سجّل التكاثر السكاني في إسرائيل، في العام 2025، نسبة متدنية للعام الثالث على التوالي، إذ كانت النسبة 1.1%، وهي نسبة مماثلة لما كانت عليه في العام 2024، ونسبة 1.3% في العام 2023؛ في حين أنه في السنوات القليلة التي سبقت، كان معدّل التكاثر السنوي يتراوح بين 1.8% و2%. والعامل الرئيس لهذا التدني هو استمرار مغادرة البلاد، مع توجهات لأمد طويل، ما يعني بموجب التعريفات الإسرائيلية، هجرة، إذ إن أعداد المغادرين فاقت بكثير أعداد العائدين أو المهاجرين الجدد إلى إسرائيل.
مع انتهاء عام آخر من الحرب الممتدّة التي تشنها إسرائيل في أكثر من جبهة وأساساً في قطاع غزة، ومع اقتراب عام جديد، يجري التركيز في عديد التحليلات الصحافية وأوراق السياسات الصادرة عن مراكز الأبحاث على أبرز التحديات الماثلة أمام إسرائيل سواء على الصعيد الداخلي أو على الصعيد الخارجي، والتي يبدو أنها ستكون ضمن محاور معركة الانتخابات المقبلة الآخذة بالاقتراب.
في 29 كانون الأول 2025، تصدّر نشر مجموعة الهاكرز الإيرانية المعروفة باسم "حنظلة" المشهد الإعلامي في إسرائيل بعد إعلانها عن نجاحها في اختراق الهاتف الشخصي لـتساحي برافرمان، رئيس طاقم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والسفير المعين في بريطانيا مؤخراً، حيث ادّعت المجموعة أنها تمكنت من الوصول إلى الهاتف الشخصي الخاص لبرافرمان والسيطرة على كمية كبيرة من المعلومات الحساسة تشمل: مراسلات مشفّرة، وثائق، قوائم جهات اتصال تضم مسؤولين سياسيين وأمنيين وصحافيين، ومحتويات متعددة الوسائط، ووصفت المجموعة برافرمان بأنه "حارس البوابة" و"خزّان الأسرار" في محيط نتنياهو، معتبرة أن ما يُحتفظ به من أسرار في جهازه يمثل "أكبر نقطة ضعف للنظام". في المقابل، عكست ردود الفعل الإسرائيلية حتى اللحظة الحذر الرسمي في الاعتراف بأي خرق أمني واسع النطاق في منصب بهذا الحساسية.
الصفحة 3 من 929