أقرّت الهية العامة للكنيست، يوم الاثنين 13 تموز 2026، أحد أهم القوانين، التي سعت لها كتلتا الحريديم، في الكنيست، بهدف تجنيب شبان جمهورهم الخدمة العسكرية الإلزامية، إذ يمنح مكانة خاصة لدراسة التوراة وطلابها، وهو قانون خلافي جدًا، بات فور إقراره، على طاولة المحكمة العليا، بطلب شطبه، وقد أيد القانون 63 نائبًا من الائتلاف، وعارضه 52 نائبًا.
أقرت الهيئة التمثيلية للكنيست، يوم الأربعاء 1 تموز 2026، بالقراءة التمهيدية، بأغلبية الأصوات، مشروع قانون يفرض قيودًا على رفع الأذان من المساجد، تحت تسمية "تقييد الضجة من المساجد". ويفرض القانون حاجة كل مسجد لاستصدار ترخيص لرفع الأذان من المسجد من وزير البيئة، ومن حق الوزير رفض الترخيص، بموجب طبيعة التركيبة السكانية التي يصلها صوات الأذان، وهنا نستطيع القول إن المستهدف أكثر هو المدن والتجمعات السكانية التي تضم عربًا ويهودًا، أو البلدة العربية التي بات بجوارها بلدة يهودية.
أسقطت الهيئة العامة للكنيست، يوم الاثنين 29 حزيران، مشروع قانون، كان مُعدًّا للتصويت عليه بالقراءة الأولى، بعد أن نجح في وقت سابق، في القراءة التمهيدية بتأييد قسم كبير من المعارضة، ويقضي بمنع زيارة ممثلي منظمة الصليب الأحمر، للأسرى الذين شاركوا في هجمات 7 أكتوبر 2023، وبحسب تعريفهم في كتاب القوانين الإسرائيلي، "مقاتلون غير شرعيين".
تدور عاصفة في الكنيست، وأيضًا في الرأي العام الإسرائيلي، حول مشروع قانون، بات في مسار التّشريع، بادر له نواب كتلتيّ "الحريديم"، يَمنح مكانة خاصة لدراسة التوراة وطلابها، بشكل يمنع فرض الخدمة العسكرية عليهم، وكان في نَصّه الأول يرفع هذه المكانة إلى مكانة الخدمة العسكرية، قبل تخفيف الصيغة، لكن ليس تخفيف الهدف.
الصفحة 1 من 180