يقدّم الفصل الرابع من تقرير "مدار" الاستراتيجي للعام 2026، قراءة تحليلية معمّقة للمشهد العسكري–الأمني الإسرائيلي خلال العام الفائت، مع تركيز خاص على التحولات البنيوية التي طرأت على العقيدة الأمنية في أعقاب حرب غزة والحرب الإسرائيلية–الأميركية على إيران. ينطلق الفصل من فرضية مركزية مفادها أن إسرائيل دخلت مرحلة جديدة تعيد فيها تعريف مفهوم الأمن القومي، عبر الانتقال من نموذج "إدارة الصراع" منخفض الحدة إلى نموذج يستند إلى تصور "التهديد الوجودي" بما يستدعي استعدادًا دائماً لحروب واسعة وممتدة.
هذا هو الفصل الثالث من تقرير "مدار" الاستراتيجي لعام 2026، والذي يركز على مشهد العلاقات الخارجية. ويقدم التقرير قراءة في التحولات السياسة الخارجية الإسرائيلية في سياق حرب ممتدة وتغيرات دولية متسارعة، حيث تركز إسرائيل على تحويل إنجازاتها العسكرية إلى مكاسب سياسية، مع إعطاء أولوية لترسيخ حرية عملها العسكري بدل الاستثمار في بناء شرعية دولية طويلة الأمد .
يبيّن التقرير أن العلاقة مع الولايات المتحدة بقيت الركيزة المركزية للأمن القومي الإسرائيلي، لكنها دخلت مرحلة جديدة مع عودة دونالد ترامب، تقوم على شخصنة العلاقة ومنطق الصفقات. هذا النمط يمنح إسرائيل قدرة أكبر على التأثير المباشر في القرار الأمريكي، لكنه في المقابل يزيد من هشاشة التحالف بسبب ارتباطه بعوامل شخصية وتقلبات السياسة الأمريكية. ويبرز التطور الأهم في هذا السياق من خلال الحرب المشتركة على إيران عام 2026، التي تمثل أول انخراط عسكري مباشر بين الطرفين بهذا الشكل، ما يعكس انتقال العلاقة من دعم إلى شراكة عملياتية كاملة.
يقدّم الفصل السادس من تقرير "مدار" الاستراتيجي قراءة تحليلية للمشهد الاجتماعي في إسرائيل في العام 2025، وبعد انتهاء الحرب على غزة، مركّزًا على التحولات البنيوية التي أصابت المجتمع الإسرائيلي في ظل استمرار حكم اليمين وتصاعد الاستقطاب الداخلي. يستخلص الفصل أن الحرب لم تُنتج تماسكًا دائمًا، بل كشفت هشاشة "العقد الاجتماعي" الذي يجمع الإسرائيليون وأعادت تفجير التناقضات الكامنة داخل المجتمع.
يستعرض هذا الفصل من تقرير "مدار" الاستراتيجي المشهد الاقتصادي في إسرائيل خلال عام 2025، في ظل استمرار الحروب، مع إبراز المفارقة بين ارتفاع الكلفة الاقتصادية للحرب وتحسن عدد من المؤشرات الاقتصادية الكلية.
تشير المعطيات إلى أن الكلفة الاقتصادية الإجمالية للحرب تجاوزت 350 مليار شيكل حتى نهاية 2025، في حين بلغت المصروفات الحربية المباشرة نحو 232.4 مليار شيكل منذ اندلاع الحرب على غزة، إضافة إلى تخصيص ميزانية أمنية أولية بلغت 112.3 مليار شيكل. ورغم ذلك، سجّل الاقتصاد الإسرائيلي تعافيًا ملحوظًا، حيث بلغ معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي 3.1%، و3.6% للناتج التجاري، بعد فترة من التراجع خلال السنوات السابقة.
يقدّم الفصل السابع من تقرير "مدار" الاستراتيجي قراءة تحليلية شاملة لأوضاع الفلسطينيين في إسرائيل عشية انتخابات عام 2026، من خلال تفكيك العلاقة المتحوّلة بين الدولة والمجتمع الفلسطيني، ورصد الأدوات التي يُعاد عبرها تشكيل هذه العلاقة سياسيًا وأمنيًا واجتماعيًا. ينطلق الفصل من فرضية مركزية مفادها أن المرحلة الراهنة تشهد انتقالًا من نموذج "المواطنة المشروطة" إلى أنماط أكثر تشددًا من الضبط والسيطرة، حيث تتداخل السياسات الحكومية المباشرة مع آليات غير رسمية تعيد إنتاج الهيمنة بطرق مركبة.
هذا هو فصل "المشهد السياسي-الحزبي" من تقرير "مدار" الإستراتيجي للعام 2026، تحت عنوان "نحو انتخابات 2026: تنافس داخل اليمين لإعادة تشكيل المشهد السياسي بعد 3 أعوام من الحرب".
ينطلق الفصل من ملاحظة أساسية مفادها أن الحرب لم تعد مجرد حدث أمني أو عسكري بالنسبة لإسرائيل، بل تحولت إلى إطار ناظم للحياة السياسية، وأداة تستخدمها القيادة الإسرائيلية، وعلى رأسها بنيامين نتنياهو، لإدارة التوازنات داخل الائتلاف الحاكم وضمان استمراريته. في هذا السياق، يبيّن التقرير أن منطق الحرب استمر حتى في ظل ترتيبات وقف إطلاق النار، وأنه لم يُترجم إلى مشروع سياسي واضح لما يسمى "اليوم التالي".
الصفحة 1 من 15