انتخاب بايدن يعيد التوتر مع نتنياهو في خريطة تحالفات جديدة.   (الصورة لمكتب الإعلام الحكومي الإسرائيلي)

مع إعلان وسائل الإعلام الأميركية فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن برئاسة الولايات المتحدة، سارع الرئيس الجمهوري دونالد ترامب إلى رفض النتائج والطعن والتشكيك فيها، وشرع بحملة تستهدف التشكيك في العملية الانتخابية وتحديدا الاقتراع المبكر الذي تم عبر البريد، وساهم في تحول النتائج لصالح بايدن في المرحلة الأخيرة من فرز الأصوات. وبرغم أن معظم التحليلات تتفق على أن أي إعادة فرز إذا أقرتها المحاكم الأميركية لن تغير النتائج، تشير الوقائع على الأرض إلى أن ترامب ومناصريه في

نتنياهو: متوالية مناورات في لعبة البقاء.  (أ.ف.ب)

يتزايد الحديث في أروقة الكنيست الإسرائيلي حول احتمال خفض نسبة الحسم للتمثيل في الكنيست، التي تم رفعها تمهيدا لانتخابات 2015 إلى نسبة 3,25%. وفي حين تتجه الأنظار مباشرة إلى "القائمة المشتركة" وكأنها هي المستهدفة من خفض نسبة الحسم، إلا أنه من هوية المبادرين لثلاثة مشاريع قوانين لخفض النسبة، تظهر صورة الجهات المعنية، ولكن المستفيد الأكبر سيكون حزب الليكود، ورئيسه بنيامين نتنياهو، الذي يأمل بأن خفض نسبة الحسم سيفكك عدة تحالفات، وخاصة تحالف

أشرنا قبل ثلاثة أسابيع، على أعتاب انتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة، إلى تواتر تأكيد جلّ الناطقين المفوهين بلسان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ومعسكره اليميني على أن تداعيات هزيمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام منافسه جو بايدن، نائب الرئيس الأميركي السابق، قد تكون ذات طابع دراماتيكي على إسرائيل، نظراً لكون مواقف ترامب وبايدن حيال مختلف موضوعات السياستين الخارجية والأمنية تظهر بجلاء أن ثمة "فجوة كبيرة" بينهما.

"ماحش": مهمات مفرغة من مضمونها.

لم تكن ديانا الحلاق تريد عزاء في وفاة شقيقها الشهيد إياد الحلاق، المصاب بالتوحد، والذي قتل برصاصتين أطلقتا على جسده مباشرة وهو في طريقه إلى المؤسسة التعليمية الخاصة التي كان يدرس فيها برفقة معلمته ورود التي صرخت بين الرصاصتين متوسلة وشارحة أنه من ذوي الاحتياجات الخاصة، لمجرد الاشتباه به بأنه مخرب مسلح من قبل حرس الحدود الإسرائيلي، قرب باب الأسباط في القدس المحتلة في 30 أيار من العام الحالي، سوى بأن تتم محاسبة القتلة من قبل الجهات المختصة، وتقديمهم لمحاكمة عادلة على ما اقترفوه من جرم أدى إلى مقتل إنسان مسالم دون ذنب، لمجرد الاشتباه.

 وفد من الاتحاد أوروبي يطلع على الدمار الذي خلقته قوات الاحتلال في حمصة الفوقا بالأغوار الشمالية في السادس من الشهر الجاري. (عدسة: وفا)

نشرَ "ميتافيم- المعهد الإسرائيلي للسياسات الخارجية الإقليمية" (Mitvim)- "مسارات"- ورقةً سياسات جديدة حول تحولات العلاقات بين إسرائيل وأوروبا (المتمثّلة في الاتحاد الأوروبيّ) منذُ الانتفاضةِ الفلسطينية الثانية في العام 2000، أعدها الباحث والسفير الإسرائيليّ السابق لدى الاتحاد الأوروبي دافيد فيلتسر، ويحاول فيها مناقشة العلاقات وتدهورها منذُ الانتفاضةِ الثانية، موضحاً أن القضيّة الفلسطينيّة في جانبها الدبلوماسيّ، والحلّ المتفقّ عليهِ نظرياً بينَ منظمة التحرير الفلسطينيّة وإسرائيل- "حل الدولتين واتفاقيّات أوسلو"- كان سبباً رئيسياً في احتدامِ العلاقات، حيثُ إسرائيل وتحت تأثير وهيمنةِ اليمين سياسياً، تعارض إقامة دولة فلسطينيّة على الأراضي المحتلّة، الضفّة الغربيّة وقطاع غزّة.

الجمعة, نوفمبر 27, 2020

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

للانضمام للقائمة البريدية