أثارت حادثة رحلة "فلاي دبي FZ1073" في يوم 30 أيلول 2026 نقاشًا واسعًا في إسرائيل حول بنية حماية الرحلات الأجنبية المتجهة إليها. وكانت الرحلة تقل نحو 166 إسرائيليًا من أصل 174 راكبًا في طريقها من دبي إلى مطار بن غوريون، قبل أن تشهد قمرة القيادة اشتباكًا بين قائد الطائرة ومساعده؛ ما أدى إلى تحويل مسارها والهبوط اضطراريًا في السعودية. في 3 تشرين الأول أعلنت النيابة العامة الإماراتية أن التحقيقات أظهرت شروع مساعد الطيار في "تنفيذ عمل إرهابي" مع استمرار التحقيق في دوافعه وصلاته المحتملة.
في ظل حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، وتصاعد المقاطعة والعزلة الثقافية الدولية، تكتسب السينما والمؤسسات الفنية الإسرائيلية دورًا متزايد الأهمية في الصراع على الذاكرة والتمثيل والشرعية. وعشية الانتخابات الإسرائيلية، تتقاطع السرديات الثقافية المتباينة مع التنافس السياسي على صورة إسرائيل ومستقبلها. يقدم فيلم "Our Loves"، ومهرجان حيفا السينمائي، والفيلم الوثائقي "NAZA" ثلاثة مداخل مختلفة لفهم هذا المشهد: من سرديات "الحب والفقد والنجاة"، إلى الخطاب المؤسسي عن التعافي والتعايش، وصولًا إلى مساءلة منظومة العنف العسكري الاستعماري في غزة. ومن خلال هذه الحالات، يبحث المقال في كيفية إنتاج صورة إسرائيل وتداولها ثقافيًا، وموقع الفلسطيني في هذه الصورة، وحدود النقد داخل بنية استعمارية تواجه أزمة متفاقمة في شرعيتها الدولية.
شدّدت القائمة المشتركة على أن إعلان وجود أغلبية لشطب رئيس التجمع الوطني الديمقراطي والمرشح الثالث في القائمة، سامي أبو شحادة، واقتراح المحكمة عليه سحب ترشّحه لتجنّب إصدار حكم مكتوب يشرح أسباب الشطب، يعني أن المحكمة العليا حسمت موقفها بمنع قيادي سياسي عربي من خوض الانتخابات، والمساس بحق جماهيرنا في اختيار ممثّليها. وبالفعل، فليست المستشارة القانونية للحكومة وحدها من أعلنت الانضمام إلى الحملة اليمينية العنصرية للاعتداء على حق الترشّح والترشيح والاقتراع للمواطنين العرب، بل إن المحكمة العليا نفسها انضمت للحملة بإعلانها.
الصفحة 2 من 973