تناولت تقارير إسرائيلية ما كشفته مجلة "ذي إيكونوميست" الاقتصادية العالمية البارزة عن مدى إلمام ومهارات الطلاب الجامعيين، وذلك ضمن تحقيق واسع لها، إذ احتلّ الطلاب الإسرائيليون المرتبة الأولى في "مؤشر الجهل" من حيث مستوى إتقان الرياضيات، وفي المرتبة الثانية في "مؤشر الجهل" من حيث مستوى فهم المقروء باللغة الأم، مثلما توقّفت صحيفة "ذي ماركر" الاقتصادية مطوّلًا عند الموضوع. ولاحظت الصحيفة أن هذه المعطيات تتوافق مع اختبار آخر أظهر أن نسبة كبيرة من الموظفين في إسرائيل، بمن فيهم أصحاب المناصب الإدارية، "يمتلكون مهارات تعادل مستوى أطفال في العاشرة من العمر"، كما كتبت.
يستدل من مئات استطلاعات الرأي العام الإسرائيلية، الصادرة منذ أكثر من ثلاث سنوات، أن الجمهور المعارض لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ليس واثقا من البديل الحقيقي لحكمه المستمر بتواصل، تقريبا، منذ العام 2009؛ فعلى الرغم مما يظهر في استطلاعات الرأي العام، حتى الآن، ليس مضمونا أن نتنياهو سيخسر الحكم في انتخابات تشرين الأول المقبل، فمنذ الانتخابات الأخيرة، تناوبت 4 أحزاب معارضة على صدارة استطلاعات الرأي العام، كمنافس رئيس لحزب الليكود، وزعيمه، وخلال هذه الفترة، تلاشى أحد هذه الأحزاب، والثاني في طريقه ليكون كتلة صغيرة، وربما هامشية.
أعادت تصريحات نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، التي قال فيها مؤخرًا إن المساعدة الأمنية التي تقدمها الولايات المتحدة إلى إسرائيل تمنح واشنطن حق مطالبة هذه الأخيرة بأن تمتثل إلى سياستها، وأطلق خلالها تلميحات بشأن فرض قيود أو عرقلة توريد السلاح، إذا لم تتصرف إسرائيل وفقًا لذلك، إلى الصدارة جوهر العلاقات القائمة بين إسرائيل والولايات المتحدة على مرّ الأعوام منذ إقامة الأولى في العام 1948.
حين تبيّن أن 3% فقط من طلاب الصف التاسع الذين خضعوا العام 2025 لاختبار "ميتساف" في العلوم تمكنوا من بلوغ الحد الأدنى المطلوب وفق المنهاج الدراسي، فيما رسب 54% منهم، قرر وزير التربية والتعليم الإسرائيلي، يوآف كيش، إلغاء نشر هذه العلامات بعد اطلاعه عليها، مدعيًا وجود عيوب في الاختبارات. لكن هذه النتائج كُشفت في القناة 12، بعدما أفاد التقرير بأن وزارة التربية والتعليم نقلتها إلى المدارس.
الصفحة 8 من 961