(*) اسم الكتاب: "هبّة البراق: 1929 سنة الصدع بين اليهود والعرب"
(*) المؤلف: هليل كوهين، أستاذ تاريخ قضية فلسطين في "الجامعة العبرية"- القدس
(*) الترجمة إلى العربية: سليم سلامة
(*) الناشر: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية- مدار، رام الله 2018
(*) عدد الصفحات: 428

 ثمة أكثر من قيمة مُضافة تكمُن في هذا الكتاب، الذي يُعدّ غير مسبوق في الكتب التاريخية الإسرائيلية. 

أظهر تقرير جديد أن نسبة عالية جدا من العائلات الإسرائيلية تنصح أبناءها بالتوجه إلى وحدات تكنولوجية عالية (الهايتك) في الخدمة العسكرية الإلزامية، من أجل ضمان مستقبلهم العملي، بما في ذلك وحدة النخبة الاستخباراتية "8200"، التي يتم استيعاب الخادمين فيها في سوق الهايتك بسرعة كبيرة.

 قال تقرير دوري لمعهد "أهران" في المركز الأكاديمي متعدد المجالات في هيرتسليا، إن إسرائيل تتصدر الدول المتطورة في مجال الصحة وما يتبعه من معدل الأعمار، وعدا هذا فإن سلسلة من المجالات الحياتية الأخرى تنافس إسرائيل فيها على قاع اللائحة، ويبرز بشكل خاص مجال المواصلات، وأداء الشرطة على المستوى المجتمعي. وبرغم ما يدعيه التقرير الإسرائيلي بشأن تقدم الجهاز الصحي، فإن تقريرا صدر مؤخرا لمنظمة الدول المتطورة OECD، كان قد انتقد سوء البنى التحتية الصحية (المستشفيات) في إسرائيل.

يتواصل الجدل في الأوساط الإسرائيلية حول استمرار ارتفاع كلفة المعيشة، خاصة بعد 7 سنوات على اندلاع حملة الاحتجاجات الشعبية، التي شهدتها المدن الكبرى، وخاصة تل أبيب، في صيف العام 2011، واستمرت لبضعة أسابيع. وكانت الأسعار في تلك المرحلة تراجعت بهدف امتصاص الغضب الجماهيري، لكن التراجع كان من خلال حملات بادرت لها الشركات،

 أصر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على تمرير مشروع قانون القومية بالقراءة الأولى، بهدف تثبيت القانون على مسار التشريع، في ما لو تم حل الكنيست والتوجه إلى انتخابات برلمانية مبكرة، ولكن الهدف الأكبر من ناحيته هو تسجيل ورقة سياسية رابحة. إلا أن نتنياهو وفريقه اضطرا لشطب بنود كانت تعد جوهرية بالنسبة للمبادرين، تتعلق بطابع النظام الحاكم، ومكانة الشريعة. وتسنى تمريره أيضا بممارسة الضغط على شركاء يتخوفون من انتخابات مبكرة، ولذا توصلوا، كما يبدو، إلى تفاهم بتمرير القانون بالقراءة الأولى، وتأجيل استمرار تشريعه إلى ما بعد الانتخابات المقبلة.

الإثنين, مايو 28, 2018

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

القائمة البريدية