تحت عنوان "إحياء يوم النقب" عقدت الأسبوع الفائت في الكنيست الإسرائيلي جلسات عدّة لهيئات ولجان ذات تخصصات وصلاحيات مختلفة، تناولت مما تناولته أوضاع الملاجئ والغرف المحصّنة، الأوضاع الصحية القائمة وبالمقارنة مع مناطق أخرى، المواصلات العامة وصناعة الهايتك التي تحمل أبعاداً اقتصادية وتنموية وازنة. وكشفت فجوات حادّة في هذه القطاعات، خصوصاً في المجتمع العربي البدوي. وهناك تقارير رسمية أظهرت نقصاً خطيراً في الملاجئ والخدمات الصحية والبنى التحتية، في مقابل دعوات لاستثمارات شاملة وقرارات عاجلة لسدّ الفجوات وتعزيز التنمية والأمن.
شهدت العلاقات الإسرائيلية مع عدد متزايد من الدول تراجعاً ملحوظاً في أعقاب الحرب على غزة (2023)، وانعكس ذلك في تصاعد الانتقادات السياسية واتساع الفجوة الدبلوماسية وتبدّل مواقف دولية كانت تُعد تقليدياً أقل حساسية تجاه إسرائيل. في هذا السياق، برزت محاولات إسرائيلية وأميركية لإعادة تحسين صورة إسرائيل خارجياً.
ياكير غباي هو رجل أعمال ملياردير في قطاع العقارات، يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والقبرصية ويقيم منذ سنوات طويلة في قبرص لاعتبارات ضريبية واستثمارية. تقدر ثروته بنحو 4.1 مليار دولار، وقد بنى مكانته من خلال نشاط واسع في أسواق العقارات الأوروبية، خصوصًا في ألمانيا والمملكة المتحدة وهولندا. ولد في القدس، ودرس الاقتصاد والمحاسبة ثم حصل على ماجستير في إدارة الأعمال في مجال التمويل وتطوير الأعمال من الجامعة العبرية بالقدس. تعكس مسيرته انتقالًا تدريجيًا من العمل في مؤسسات مالية رسمية إلى بناء إمبراطورية استثمارية عابرة للحدود، وصولًا إلى تعيينه في المجلس التنفيذي للسلام في غزة في 2026.
في ضوء التطورات الإقليمية المتسارعة المرتبطة باحتمالية اندلاع حرب أميركية على إيران، والبدء بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تجري مراكز الأبحاث ووسائل الإعلام الإسرائيلية استطلاعات رأي عام دورية لقياس اتجاهات الرأي العام الإسرائيلي إزاء القضايا السياسية والأمنية المستجدة، حيث تتركّز هذه الاستطلاعات، على نحوٍ خاص، على تقييم السياسات العسكرية- الأمنية، ومستويات الثقة بالمؤسسات الحاكمة والقيادات السياسية والعسكرية، إضافة إلى مواقف الجمهور من القضايا الإقليمية والدولية ذات الصلة. في هذا الإطار، يقدم مركز "مدار" قراءات متتابعة لهذه الاستطلاعات، بهدف تتبّع التحولات في آراء الرأي العام الإسرائيلي حول القضايا المختلفة.
كرر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في الأيام الأخيرة، نيته التنازل عن الدعم العسكري الأميركي، لكن بشكل تدريجي، حتى بعد عشر سنوات، وهذه المرّة الثانية التي يصرّح بها نتنياهو بهذه الفكرة، إذ سبق تصريح مشابه له، في شهر أيار من العام الماضي 2025، ولاقى حملة انتقادات واسعة في الصحافة الاقتصادية، وأيضًا بعد هذا التصريح لاقى انتقادات، لكن من جهة أخرى، ظهرت تحليلات تقول إن نتنياهو استبق موقفًا متوقعًا للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لخفض مستوى الدعم الأميركي، في حين رأى أحد المحللين، بأن إسرائيل في الظروف القائمة، لا تستطيع التنازل عن دعم يعادل نصف بالمئة (0.5%) من حجم الناتج العام، وقال محلل آخر إنه آن الأوان لتبدأ إسرائيل "علاجًا من إدمانها على الدعم الأميركي"، الذي فاق حجمه بالمجمل منذ مطلع سنوات الخمسين 330 مليار دولار.
نشر مراقب الدولة الإسرائيلية متنياهو إنغلمان، الإصدار التاسع من تقارير المراقبة حول "إخفاقات السابع من تشرين الأول/ أكتوبر وحرب السيوف الحديدية". وجاء في بيان أنه "يشمل أربعة تقارير تفحص تعامل أجهزة الحكم مع حالات الطوارئ". وعدّد الجوانب التالية: التحصين والإيواء في السلطات المحلية؛ تحصين المستشفيات؛ جاهزية ونشاط سلطة الضرائب في تعويض أضرار الحرب؛ وجاهزية جهاز التعليم للتعلّم في حالات الطوارئ وتشغيله خلال الحرب.
الصفحة 1 من 364