وصفت لجنة العلوم والتكنولوجيا التابعة للكنيست خلاصات تقرير جديد عن وضع العلوم والأكاديميا في إسرائيل بالمقلق، وذلك في ما يتعلق بـ "هجرة العقول الإسرائيلية في أعقاب المقاطعة الأكاديمية المتزايدة خلال سنوات الحرب". وزادت في بيان بعد جلسة أخيرة لها أن "إسرائيل تتحول إلى دولة معزولة علميا وأكاديميا".
في 10 شباط 2026 نشرت صحيفة "كالكاليست" الاقتصادية الإسرائيلية (تابعة لـ"يديعوت أحرونوت") بأن منظمة "ريغافيم" الاستيطانية قدّمت التماساً إلى المحكمة المركزية في حيفا ضد مخطط البناء "تمال 1077" (عين جرار) في مدينة أم الفحم. يحاول الالتماس إلغاء مخطط البناء في المدينة أو تجميد التقدّم فيه بعد مصادقة اللجنة القطرية لتخطيط مجمّعات الإسكان المفضّلة عليه في نهاية العام 2025. تقدّم المنظمة المخطط بوصفه سابقة تخطيطية وقانونية؛ لأنه يجمع بين تسوية واسعة للعمران الفلسطيني المصنف على أنه "غير مرخّص" وإضافة بناء آلاف الوحدات السكنية الجديدة عبر مسار تخطيطي سريع. في ضوء ذلك ترى المنظمة أن استخدام هذا المسار لتسوية البناء القائم يغيّر وظيفة أدوات التخطيط ويحوّلها إلى آلية تمنح شرعية بأثر رجعي لواقع عمراني قائم لصالح الفلسطينيين.
تدير إسرائيل نظام حواجز متطوراً، يتحكم في حياة نحو 3.2 ملايين فلسطيني ويسهل حياة نصف مليون مستوطن يسكنون داخل الضفة الغربية، وتمر عبره 100% من تجارة الفلسطينيين الخارجية. يتكون هذا النظام من جدار عازل بطول 710 كم، ونحو 850 حاجزاً عسكريّاً داخل الضفة الغربية، و34 "معبراً" بين الضفة الغربية وإسرائيل، وأكثر من 50 نوعاً من التصاريح لضبط حركة الفلسطينيين بين البحر والنهر، وإجراءات عسكرية روتينية (تشمل إغلاقات، تطويقات، إبطاء تدفق، حواجز، تغيير حركات سير... إلخ).
مع اتساع حدة الانتقادات الدولية لإسرائيل بسبب الجرائم التي ارتكبتها منذ بداية حرب الإبادة على قطاع غزة، نشرت العديد من التقارير الإسرائيلية التي حذرت من خطورة تراجع مكانة إسرائيل دولياً، وتراجع قوة "سرديتها" أمام السردية الفلسطينية، مشيرةً إلى أن التحدي الذي تواجهه إسرائيل على الساحة العسكرية- الأمنية، امتد ليشمل فضاءات غير مادية تتعلق بتشكيل الرأي العام الشرعية السياسية والأخلاقية على المستوى الدولي. من ضمن هذه التقارير، كان لافتاً ما وصف بـ"الجبهة الثامنة" في الخطاب الإسرائيلي مؤخراً، وهي تسمية تحيل إلى الساحة الدولية والرأي العام الدولي بوصفها "جبهة حرب"، وهو التصور الذي عرضه سغيف أسولين، المسؤول السابق في جهاز "الموساد".
الصفحة 4 من 940