مدخــل

تحاول هذه الورقة تحليل المشهد الانتخابي في إسرائيل على أعتاب الانتخابات الإسرائيلية العامة، التي ستجري يوم 9 نيسان المقبل، ولا سيما بعد إعلان الرئيس السابق لهيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي الجنرال احتياط بيني غانتس، رئيس حزب "مناعة لإسرائيل" ("حوسن ليسرائيل")، عن خوضه الانتخابات بشكل رسمي، وقيامه بعرض الخطوط العريضة لبرنامجه السياسي والانتخابي.

قدمت الشرطة الإسرائيلية، يوم 2/12/2018، توصياتها في القضية المعروفة باسم "الملف 4000"، وأوصت فيها بتقديم لائحة اتهام ضد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وزوجته سارة، بتهمة تلقي الرشوة، وهي تهمة قاسية في كتاب القانون الإسرائيلي، علاوة على الاحتيال وإساءة الائتمان.

تعالج هذه الورقة التحركات والديناميكيات التي تشهدها الحلبة السياسية الإسرائيلية في الآونة الأخيرة، والتي تحدث في ظل الغموض الذي يكتنف مصير الكنيست الحالي ما بين فرص بقائه واحتمالات حله. ويترك هذا الغموض اللاعبين السياسيين في حالة ترقب وتردد في نفس الوقت، غير أن المشهد السياسي الإسرائيلي يشهد ديناميكيات سياسية تدل على أن هناك انتخابات في الأفق، أو على الأقل تؤكد أن الانتخابات المقبلة لن تجري في موعدها.

تعالج هذه الورقة الوضع الراهن في المشهد الإسرائيلي- السوري، وما قد ينبثق عنه من علاقات مركبة مع أطراف أخرى، وأساساً إيران، حزب الله وروسيا.

وتنطلق الورقة من مقولة أن الوضع الراهن في المشهد السوري سوف يتطلب من إسرائيل اتخاذ إجراءات من شأنها أن تحسم موقفها السياسي والميداني إزاء الأزمة السورية. وقد لا يكون هذا الحسم بضربة واحدة، سياسية أو عسكرية، وإنما قد تكون التطورات الراهنة في سورية تعني انتقال مرحلة الضغط والتدخل

تهدف هذه الورقة إلى تحليل الموقف الإسرائيلي من الأحداث الأخيرة المتعلقة بقطاع غزة، ولا سيما تواتر الحديث عن توقيع تسوية مع حركة حماس حول مستقبل القطاع المنظور.

وتنطلق الورقة من مقولة أن الموقف الإسرائيلي الحالي من الأحداث الأخيرة، سواء على مستوى الخطاب أو على مستوى السلوك (السياسي والعسكري والدبلوماسي)، ظل مرتبطا مع التوجه الإسرائيلي الإستراتيجي المتمثل في فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، بحيث تحول هذا الهدف إلى المحور المركزي في الإستراتيجية الإسرائيلية، بينما تراجعت هوية من يحكم غزة إلى محور هامشي، ما دامت إسرائيل قادرة على ضمان وتحقيق الهدف المركزي لها بالنسبة إلى قطاع غزة.

السبت, فبراير 16, 2019

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

القائمة البريدية