تناقش هذه الورقة المشهد الحزبي الإسرائيلي الراهن، والحراك الذي يشهده في الفترة الأخيرة، وتأثيره على مستقبل الحكومة الإسرائيلية الحالية. وتنطلق الورقة من فرضية أن هناك حراكاً نشطاً للأحزاب الإسرائيلية نحو الاستعداد لجولة انتخابية مرتقبة لن يطول موعدها عن عام واحد، فضلا عن أن الأحزاب تحاول استغلال الأوضاع الحالية في إسرائيل الناتجة عن جائحة كورونا، والاحتجاجات الاقتصادية-الاجتماعية، لتعزيز قوتها الانتخابية، لا سيّما وأن إسرائيل تعاني من تداعيات اجتماعية واقتصادية كبيرة نتيجة الجائحة، الأمر الذي يحاول كل حزب

ترمي هذا الورقة إلى تحليل وضعية حزب العمل الإسرائيلي بعد قراره النهائي الانضمام إلى حكومة بنيامين نتنياهو وبيني غانتس، وذلك كشريك مع حزب أزرق أبيض برئاسة هذا الأخير. وفي الانتخابات الأخيرة، التي جرت يوم 20 آذار 2020، حصل حزب العمل على ثلاثة مقاعد ضمن تحالف أحزاب العمل- غيشر- ميرتس. وهي أسوأ نتيجة حصل عليها الحزب في تاريخه. فهل انتهى حزب العمل ومات، ولذلك لم يبق له خيار سوى الانضواء تحت جناح حزب أزرق أبيض، أم أن الدخول إلى الائتلاف الحكومي سوف يجدد من حيوية هذا الحزب عبر التأثير على سياسات الحكومة في الجوانب الاقتصادية- الاجتماعية والجوانب السياسية الأمنية؟

ترمي ورقة تقدير الموقف هذه إلى تحليل نتائج تفشي وباء كورونا على السياسة والاقتصاد في إسرائيل وإلى تسليط الضوء على السيناريوهات المتاحة أمام المؤسسة الإسرائيلية في أعقاب انتشار هذه الجائحة.

وتنطلق الورقة من مقولة أن الأفق السياسي والاقتصادي في إسرائيل للسنوات المقبلة متعلق بمدى تفشي الجائحة والثمن الذي سوف تدفعه على مستوى الوفيّات، والمدة الزمنية التي ستبقى فيها في ظلّ حالة طوارئ.

تهدف هذه الورقة إلى تحليل نتائج انتخابات الكنيست الـ23 الأخيرة، التي جرت في 2 آذار 2020. وتنطلق الورقة من مقولة أن الانتخابات لم تؤد إلى حلحلة أزمة الانقسام السياسي القائم حالياً في إسرائيل والمحتدمة منذ نيسان 2019 وما زالت تحول دون تأليف حكومة جديدة.

ترمي هذه الورقة إلى تحليل العلاقة بين إسرائيل والحزب الديمقراطي الأميركي عموماً، في سياق منافسة بيرني ساندرز على منصب مرشح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة التي ستجري في شهر تشرين الثاني المقبل، حيث يتبنى ساندرز اليهودي موقفا مخالفا للموقف التقليدي الأميركي فيما يتعلق بالعلاقة مع إسرائيل، ولموقف إدارة دونالد ترامب خصوصا.

الخميس, يناير 21, 2021

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

للانضمام للقائمة البريدية

وظائف شاغرة

يعلن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار" في رام الله، عن حاجته لشغل وظائف جديدة.

للمزيد من التفاصيل