تحليلات: غياب سياسة بديلة لنتنياهو والاستعلاء وتجاهل الشرقيين وراء خسارة الوسط - اليسار لانتخابات إسرائيلية أخرى
أسفرت انتخابات الكنيست التي جرت يوم الثلاثاء الماضي (17 آذار 2015) عن فوز ساحق لحزب الليكود وخاصة زعيمه بنيامين نتنياهو. واللافت أن الدعاية الانتخابية لهذا الحزب خلت من قياداته ولم يظهر فيها تقريبا سوى رئيس الحكومة نتنياهو.
فيما يلي تقرير عن النتائج النهائية لانتخابات الكنيست العشرين، وبعد فرز أصوات الجنود والدبلوماسيين والبحارة والمغلفات المزدوجة كما نشرتها لجنة الانتخابات المركزية عند الساعة العاشرة من صباح 19.3.2015:
مجموع أصحاب حق الاقتراع: 5,881,696
تجري غداً الثلاثاء – 17.3.2015، الانتخابات العامة للكنيست العشرين، فيما استطلاعات الرأي التي نُشرت في الأيام الأخيرة لا تظهر حسماً في نتيجة هذه الانتخابات.
وقد تبين من هذه الاستطلاعات تراجع قوة حزب الليكود الحاكم وتفوق قائمة "المعسكر الصهيوني" عليه بما لا يقل عن أربعة مقاعد من جهة، لكن قوة كتلة أحزاب اليمين ما تزال أكبر من قوة كتلة أحزاب الوسط – اليسار من الجهة الأخرى.
وجه خصوم حزب الليكود الحاكم وزعيمه رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ضربات موجعة لكليهما، إلى جانب تقريري مراقب الدولة حول مصروفات منازل رئيس الحكومة وأزمة السكن واللذين سببا حرجا سياسيا له، وذلك في أوج معركة انتخابات الكنيست التي ستجري يوم الثلاثاء من الأسبوع المقبل.
امتد خطاب رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو الذي ألقاه في الكونغرس الأميركي يوم 3 آذار الحالي وتركز حول إيران والاتفاق المحتمل بينها وبين الدول الكبرى بشأن برنامجها النووي، لمدة 45 دقيقة ذكر خلالها إيران 107 مرات، وقوطع الخطاب 36 مرة بالتصفيق، بينها 23 مرة وقف الحاضرون فيها على أرجلهم.
تسود إسرائيل في الوقت الحالي أجواء ترقب في انتظار القرار الذي يتوقع أن يصدره المستشار القانوني للحكومة، يهودا فاينشتاين، يوم الخميس المقبل، بشأن ما إذا كان سيتم فتح تحقيق جنائي في قضية المصروفات المبالغ فيها على منازل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، والتي كشف تقرير مراقب الدولة القاضي يوسف شابيرا، يوم الثلاثاء الماضي، تفاصيل واسعة عنها.
وتكشفت تفاصيل أخرى في هذه القضية بعد إدلاء المدير السابق لمنزل رئيس الحكومة، ميني نفتالي، بإفادة في الشرطة في نهاية الأسبوع الماضي.
الصفحة 35 من 61