تجري غداً الثلاثاء – 17.3.2015، الانتخابات العامة للكنيست العشرين، فيما استطلاعات الرأي التي نُشرت في الأيام الأخيرة لا تظهر حسماً في نتيجة هذه الانتخابات.
وقد تبين من هذه الاستطلاعات تراجع قوة حزب الليكود الحاكم وتفوق قائمة "المعسكر الصهيوني" عليه بما لا يقل عن أربعة مقاعد من جهة، لكن قوة كتلة أحزاب اليمين ما تزال أكبر من قوة كتلة أحزاب الوسط – اليسار من الجهة الأخرى.
وجه خصوم حزب الليكود الحاكم وزعيمه رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ضربات موجعة لكليهما، إلى جانب تقريري مراقب الدولة حول مصروفات منازل رئيس الحكومة وأزمة السكن واللذين سببا حرجا سياسيا له، وذلك في أوج معركة انتخابات الكنيست التي ستجري يوم الثلاثاء من الأسبوع المقبل.
امتد خطاب رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو الذي ألقاه في الكونغرس الأميركي يوم 3 آذار الحالي وتركز حول إيران والاتفاق المحتمل بينها وبين الدول الكبرى بشأن برنامجها النووي، لمدة 45 دقيقة ذكر خلالها إيران 107 مرات، وقوطع الخطاب 36 مرة بالتصفيق، بينها 23 مرة وقف الحاضرون فيها على أرجلهم.
تسود إسرائيل في الوقت الحالي أجواء ترقب في انتظار القرار الذي يتوقع أن يصدره المستشار القانوني للحكومة، يهودا فاينشتاين، يوم الخميس المقبل، بشأن ما إذا كان سيتم فتح تحقيق جنائي في قضية المصروفات المبالغ فيها على منازل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، والتي كشف تقرير مراقب الدولة القاضي يوسف شابيرا، يوم الثلاثاء الماضي، تفاصيل واسعة عنها.
وتكشفت تفاصيل أخرى في هذه القضية بعد إدلاء المدير السابق لمنزل رئيس الحكومة، ميني نفتالي، بإفادة في الشرطة في نهاية الأسبوع الماضي.
ينهي رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، بيني غانتس، اليوم الاثنين، ولايته، ليحل مكانه نائبه السابق الجنرال غادي آيزنكوت.
ويرى العديد من الخبراء والمحللين العسكريين الإسرائيليين، في تلخيصهم لولاية غانتس، أن العدوان الأخير على غزة، في الصيف الماضي، سيظل مثل سحابة سوداء فوق رأسه.
ويبدو، وفقا للمحللين، أن غانتس كان رئيس أركان لجيش وجه ضربات عسكرية من بعيد وأخفق في توجيه ضربات عن قرب، بعد أن طوّر سلاحي الجو والاستخبارات وأهمل سلاح البرية. وينظر الإسرائيليون في هذا السياق إلى المستقبل وسط توقع بنشوب حرب جديدة مع حزب الله الذي يعتبر أقوى بأضعاف مضاعفة من حركة حماس.
سبعة ضباط كبار أقيلوا أو دُفعوا للاستقالة خلال العام ونصف العام الماضيين، وتخوفات من المس بأداء الشرطة اليومي
توالت فضائح الفساد التي ارتبطت بضباط من أعلى مستوى في قيادة الشرطة الإسرائيلية، خلال الأسابيع الأخيرة الماضية. واستدعى قسم التحقيقات مع أفراد الشرطة ("ماحاش")، التابع لوزارة العدل، الضباط برتبة نقيب، وهي أعلى رتبة في الشرطة بعد المفتش العام.
الصفحة 35 من 61