ساد توتر سياسي ودبلوماسي في إسرائيل، الأسبوع الماضي، على خلفية الطلب الفلسطيني القاضي بتعليق عضوية إسرائيل في الاتحاد الدولي لكرة القدم ("الفيفا").
ووصل هذا التوتر، الذي رافقه حراك دبلوماسي إسرائيلي، ذروته في ساعات عصر يوم الجمعة، عندما بدأ رئيس اتحاد كرة القدم الفلسطيني، جبريل الرجوب، يلقي كلمته أمام كونغرس الفيفا الذي عقد في مدينة زيوريخ السويسرية، تمهيدا للتصويت على الطلب الفلسطيني.
سربت الشرطة الإسرائيلية لوسائل الإعلام على مدار الأيام الأخيرة معلومات حول حل ألغاز جرائم قتل ومحاولات تصفية رؤساء عصابات، لكنها فرضت حظرا على النشر، لتسمح يوم 19 أيار الحالي، عبر افتعال أجواء درامية، بالنشر عن تفاصيل القضية المسماة "القضية 512"، التي تسلط الضوء على جزء من الأحداث الجنائية الكبيرة التي شهدتها إسرائيل خلال العقد الماضي.
أضربت السلطات المحلية في بلدات ديمونا وعراد ويِروحام في جنوب إسرائيل عن العمل، أمس الأحد، تضامنا مع مئات العمال الذين تم فصلهم من عملهم في الشهور الأخيرة، وضد نقل هذه المصانع إلى خارج البلاد.
وشمل الإضراب في ديمونا المؤسسات التعليمية فوق الابتدائية، بينما كان في البلدتين الأخريين مقتصراً على السلطتين المحليتين.
وقع زعيم حزب الليكود ورئيس حكومة إسرائيل، بنيامين نتنياهو، يوم الأربعاء الماضي، على اتفاقين ائتلافيين مع حزب "كولانو" ("كلنا")، برئاسة موشيه كحلون، وكتلة "يهدوت هتوراة" الحريدية. ويتعين عليه أن يوقع على اتفاقين آخرين على الأقل، مع حزبي "البيت اليهودي" برئاسة نفتالي بينيت، وشاس برئاسة أرييه درعي، ليتمكن من تشكيل حكومة ضيقة جدا تستند إلى 61 عضو كنيست. لكن نتنياهو يسعى إلى ضم حزب "يسرائيل بيتينو"، برئاسة أفيغدور ليبرمان، كي تستند حكومته إلى 67 عضو كنيست.
تعلن إسرائيل باستمرار، من خلال قيادتها السياسية والعسكرية، أنها تمتنع عن التدخل في الحرب الدائرة في سورية. وبرغم ذلك، فإنها بين حين وآخر تشن غارات في عمق الأراضي السورية، ضد قواعد للجيش السوري أو مواقع أو قافلات سيارات، وتبرر ذلك، بصورة غير مباشرة، بأن أهداف الغارات هي صواريخ متطورة تُنقل أو سيتم نقلها إلى حزب الله في لبنان.
الصفحة 33 من 61