منذ بداية الحرب الحاليّة، شهد الجولان السوري المحتل تحوّلاً ملحوظاً في العلاقة مع الجيش الإسرائيلي، انعكس مباشرة في أعداد التجنيد ومسارات الخدمة. قبل الحرب، كان عدد المتجندين من أبناء الجولان ضئيلاً للغاية، وغالباً ما أشارت المصادر إلى وجود "أفراد معدودين" فقط، في ظلّ "تابو" اجتماعي قوي لا يقتصر على رفض التجنيد فحسب، بل يشمل أيضاً رفض طلب الجنسية الإسرائيلية (بدلاً من مكانة الإقامة الدائمة التي تمنحها الهوية الزرقاء). ورغم تصاعد مسار "الأسرلة/التجنيد" بين شبان الجولان، فإنه لم يتحوّل بعد إلى ظاهرة عامة، لكنه يشير إلى احتمال تعمّق التوتر داخل الجولان بين أقلية متزايدة من الشبان المنخرطين في الجيش الإسرائيلي وعموم أهالي الجولان.
بعد مرور أكثر من أسبوعين على الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، والتي باتت تشمل حرباً إسرائيلية على لبنان أيضاً، يمكن التقدير بأننا في خضم حرب استنزافٍ تحاول إيران وحزب الله إدارتها في سبيل إفشال محاولة فرض واقع استراتيجي إقليمي جديد.
ويرتبط الجواب عن السؤال بشأن المدة الزمنية التي قد تستغرقها مثل هذه الحرب بالجواب عن السؤال بشأن الكيفية التي بالإمكان أن تنتهي بها، والمنوطة بالغايات التي تتطلع الولايات المتحدة وإسرائيل إلى تحقيقها في الجبهتين.
قبل اندلاع الحرب الأخيرة كان تصوير الموسم الرابع من مسلسل الجاسوسية الإسرائيلي "طهران" يتم في اليونان. ومع اندلاعها تكشّف الكثير من التشابه بين المسلسل والواقع فيما يتعلق بنشاط جهاز الموساد على الأرض الإيرانية كما التكنولوجيّ، مما يجعل نار فضول المُشاهد تتقّد.
الصفحة 31 من 970