لم يعرف تاريخ إسرائيل السياسي "انقلاباً" من طراز فوز الليكود في الإنتخابات الأخيرة. فقد تمكن الليكود بزعامة أرئيل شارون من مضاعفة عدد نوابه في الكنيست ليرسي بذلك قاعدة صلبة لإقامة ائتلاف جديد.أضحى الليكود، مستعيناً بإلغاء قانون الإنتخاب المباشر لرئاسة الحكومة، ومعتمداً على خيبة أمل الجمهور من مسيرة أوسلو ومهندسيها، أضحى الآن في موقع القيادة بلا منازع. القانون الجديد، الذي يحد من اقتراحات حجب الثقة في الكنيست ما عدا الحالات البناءة، سيوفر للحكومة الجديدة استقراراً كبيراً يتيح لها على الأرجح البقاء حتى نهاية ولاية الكنيست في تشرين الأول 2007.
وجهت الطبيبة اللوائية في منطقة الجنوب، د. ايلانا بلمكر، إتهامات خطيرة للمصانع الكيماوية في منطقة رمات حوفاف القريبة من مفاعل ديمونه النووي، على خلفية قيامها بتوزيع منشور حول الاستطلاع الصحي، تم تزييف المعلومات والحقائق فيه واختيار ما يلائمها فقط.
يبدو يوسي بيلين، الزعيم الجديد لليسار الإسرائيلي، في المقابلة الخاصة مع هذا العدد من (المشهد الاسرائيلي)، متفائلا من زوايا عدة نقاط محددة، الأبرز بينها (مبادرة جنيف) وأن الأزمة ليست كامنة في صفوف اليسار الاسرائيلي، الذي يتأهب لقيادته نحو "إنتصارات جديدة" إشتاقت نفسه إليها بعد سنوات عجاف من الهزائم المتكررة .
تتصف خطط الرئيس بوش للحرب بأنها خطرة، لكن السيد بوش ليس مقامرًا. فهو ينفي الصُّدفة نفيًا قاطعًا. يقول: "إن الأحداث لا تحركها الصدفة أو التغيُّر الأعمى"، بل تحركها "يد الرب العادل الأمين". كان بوش واثقًا منذ البداية بأن رئاسته جزء من خطة إلهية، بل انه قال لأحد أصدقائه حين كان حاكماً لولاية تكساس: "أعتقد أن الرب يريدني أن أدخل المنافسة على منصب الرئاسة". وبرز اقتناعُه بأنه إنما ينفذ إرادة الرب بشكل أكثر صراحة منذ الحادي عشر من سبتمبر. فقد قدَّم نفسَه، في خُطَبِهِ عن حالة الاتحاد وخُطبِهِ في المناسبات العامة الأخرى، بصفته قائدًا لحرب كونية ضد الشر.
إسرائيل والدول القومية الجديدة ( 1 من 2 ) بقلم: أمنون روبنشتاين* هل تعتبر الصهيونية نوعاً شاذاً من القوميات؟ هذا ما اعتقدناه على مر سنوات طوال كما لو كان مسألة شبه بديهية. وفي الواقع، لاشك في أن الصهيونية تنطوي على شيء شاذ أو مميز. فعندما أعلن هرتسل بأن اليهود شعب، وأن هذا الشعب جدير بدولة، ظن الكثيرون بأنه رجل غارق في أحلام اليقظة. وعلى ما يبدو فإن هرتسل نفسه خجل من التصريح بكل ما راوده من أفكار في هذا الخصوص. فقد كتب في مذكراته >في بازل أقمت دولة اليهود.
حول مشروع التربية للهوية الوطنية بقلم: راجي منصور* الهوية بتعريفها العلمي تشمل عدة عناصر ذهنية ومادية، وهي ليست منتجاً جامداً، فهيئاتها ومركباتها ليست ثابتة، بل منوطة بالواقع الاجتماعي، السياسي والاقتصادي، حيث يتم تشكيلها واعادة تشكيلها وفقاً للواقع المعطى والظروف الموضوعية. الانسان في عصرنا الحديث والمتغيّر يحمل عدة هويات، قد تكون متقاطعة وقد تكون متجانسة وقد تكون متناقضة في بعض الاحيان،
الصفحة 546 من 622