حزب "ميريتس"

حزب سياسي مكون من عدة أُطر سياسية، أهمها: (مبام) و(راتس). دعا هذا الحزب في بيانه التأسيسي إلى ضرورة التوصل

إلى تسوية مع منظمة التحرير الفلسطينية بواسطة الاعتراف بوجود حق شرعي للفلسطينيين لتقرير المصير وانسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها والتوصل إلى اتفاقيات أمنية تضمن الأمن بين الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني. ودعا الحزب إلى إيقاف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية وفي هضبة الجولان كذلك. و نادى الحزب بعدم تقسيم القدس وإنما الأخذ بعين الاعتبار مسألة حقوق الطوائف وحرية التنقل بين أجزائها وأحيائها. أما على صعيد الشأن الداخلي في إسرائيل، فإن هذا الحزب دعا إلى وضع دستور للدولة وإلغاء أحكام الطوارئ المعمول بها منذ العهد الانتدابي البريطاني في فلسطين، و نادى بفصل بين الدين الدولة ومنح حرية التنقل أيام السبت والأعياد اليهودية لكل المواطنين في الدولة، كما دعا إلى منح الجنسية لكل يهودي مهاجر بشكل مباشر ودون مماطلة، وأن إسرائيل هي دولة جميع المواطنين من اليهود والعرب. وتم التفاهم بين حزب (ميريتس) وبين حزب العمل في انتخابات العام 1992 ودخل هذا الحزب في حكومة رابين، وتولى عدد من أعضائه حقائب حكومية. وبعد انقطاع عن المشاركة في العمل الحكومي أثناء رئاسة نتنياهو لحكومة بقيادة الليكود، عاد حزب (ميريتس) إلى المشاركة في تركيب حكومة باراك العام 1999، وتولى ثلاثة من قيادييه حقائب وزارية، إلا أن هذا الحزب قرر ترك الحكومة ودعمها من خارج الإطار الحكومي بعد أن دبّ خلاف حاد بين وزير التربية والتعليم زعيم ميريتس يوسي ساريد وبين نائبه من حزب (شاس) المتدين والشريك في الائتلاف الحكومي، وذلك في صيف 2000. وهذا الانسحاب من الحكومة أدّى في نهاية المطاف إلى تقصير عمر حكومة باراك وتبكير الانتخابات لرئاسة الحكومة، والتي خسرها باراك لصالح شارون زعيم حزب الليكود.

وحصل حزب (ميريتس) في انتخابات الكنيست الخامسة عشرة على عشرة مقاعد، واحد منها لعضوة كنيست عربية من إسرائيل هي حسنية جبارة، وهي العربية الأولى التي تصل إلى البرلمان الاسرائيلي. وحصل الحزب في انتخابات الكنيست السادسة عشرة على ستة مقاعد فقط.

وتولت رئاسة (ميريتس) شولاميت الوني والتي أشغلت مناصب وزارية في حكومة رابين، ثم يوسي ساريد. وأعلن يوسي ساريد عشية انتخابات الكنيست السابعة عشرة عن انسحابه من الحياة السياسية والتفرغ للكتابة والتعليم، فتولى يوسي بيلين قيادة الحزب. وحصل الحزب على أربعة مقاعد فقط. وهذا اعتبر هزيمة سياسية لخط الحزب الداعي إلى انسحاب إسرائيلي من الأراضي الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.

السبت, يناير 23, 2021

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

للانضمام للقائمة البريدية

وظائف شاغرة

يعلن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار" في رام الله، عن حاجته لشغل وظائف جديدة.

للمزيد من التفاصيل