أعلن الرئيس السابق لحزب العمل، وعضو الكنيست، عمير بيرتس، اليوم الخميس – 6.12.2012، انشقاقه عن حزب العمل وانتقاله إلى حزب "الحركة" برئاسة تسيبي ليفني، على خلفية رفض رئيسة العمل، شيلي يحيموفيتش، التعهد بعدم الانضمام إلى حكومة قد يشكلها رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بعد الانتخابات العامة القريبة.
وقال بيرتس في مؤتمر صحافي أنه قرر الانشقاق عن حزب العمل في أعقاب رفض يحيموفيتش الالتقاء معه، بعد أن دعاها إلى التعهد بعدم انضمامها إلى حكومة برئاسة نتنياهو والإعلان عن معارضة الاستيطان. وأعلن بيرتس عن استقالته من الكنيست فورًا والانضمام إلى ليفني، وأنه يرفض أي احتمال لانضمام العمل إلى حكومة نتنياهو ووزير الخارجية أفيغدور ليبرمان.
دخلت إسرائيل في مواجهة مع أوروبا والولايات المتحدة، لم تشهد له مثيلا منذ سنوات طويلة، بعد أن قررت سلسلة خطوات ضد الفلسطينيين في أعقاب حصولهم على مكانة دولة مراقبة غير كاملة العضوية في الأمم المتحدة. ووصفت وسائل إعلام إسرائيلية هذه المواجهة بأنها "تسونامي سياسي" و"أزمة علاقات". وعلى الرغم من ذلك، فإن إسرائيل بقيادة رئيس حكومتها، بنيامين نتنياهو، لا تعتزم التراجع عن قراراتها، المتمثلة بتكثيف الاستيطان والعودة إلى سياسة هدم بيوت فلسطينية في القدس الشرقية، وتجميد أموال الضرائب الفلسطينية، بل إنها أعلنت أنها ترفض الاحتجاجات الدولية.
وجد رئيس حكومة إسرائيل، بنيامين نتنياهو، مخرجا من ربط نفسه باتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل في قطاع غزة، لكنه ألمح إلى أن هذا الاتفاق كان إرادة أميركية، وربما نتيجة ضغط أميركي.
وقال نتنياهو، الذي خرج من المعركة العسكرية ضد القطاع ودخل، مباشرة، إلى المعركة الانتخابية، في بيان أصدره في موازاة الإعلان عن وقف إطلاق النار في القاهرة، مساء أمس (الأربعاء)، إنه استجاب لتوصية الرئيس الأميركي، باراك أوباما، بمنح فرصة لوقف إطلاق النار.
أفادت تقارير صحافية إسرائيلية، اليوم الأحد - 18.11.2012، أن رئيس حكومة إسرائيل، بنيامين نتنياهو، تحدث، أمس، مع عدد من زعماء الدول وألمح إلى موافقته على وقف العملية العسكرية "عمود السحاب" ضد قطاع غزة في حال أوقفت الفصائل الفلسطينية في القطاع، وفي مقدمتها حركة حماس، إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل. ورغم ذلك فإن الغارات الإسرائيلية ضد القطاع تواصلت طوال الليلة الماضية.
احتفل الأميركيون، أمس الأربعاء - 7.11.2012، بفوز رئيسهم باراك أوباما بولاية رئاسية ثانية، بعد ظهور النتائج النهائية للانتخابات. وعادوا، سواء كانوا من مؤيدي الحزب الديمقراطي أو الحزب الجمهوري، إلى بيوتهم وأعمالهم وحياتهم الخاصة. وعاد، معهم، العالم كله الذي ترقب النتائج، إلى حياته العادية، إلا في إسرائيل، التي بدأت تهب فيها عاصفة ردود فعل شديدة، لا يبدو أنها ستهدأ قريبا، بعد أن خسر رئيس حكومتها، بنيامين نتنياهو، رهانه على فوز المرشح الجمهوري ميت رومني.
اضطر رئيس حكومة إسرائيل، بنيامين نتنياهو، في مؤتمر صحافي عقد في ختام لقائه مع الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، في باريس، أمس الأربعاء - 31.10.2012، إلى التطرق إلى الأجواء الانتخابية في إسرائيل. فقد تصدرت العناوين الانتخابية في هذا اليوم أنباء حول احتمال تشكيل حزب جديد برئاسة وزير الاتصالات والرفاه، موشيه كحلون، "الوجه الاجتماعي" والشرقي الأبرز في حزب الليكود، بعد أن ينشق عن حزب الليكود. وأشير إلى أن استطلاعا للرأي العام في إسرائيل أجراه معهد رافي سميث، بناء على طلب مقربين من كحلون، تنبأ بأن يفوز الحزب الجديد بعشرين مقعدا في الكنيست. وتنبأ الاستطلاع أيضا، أنه في حال انضمت رئيسة حزب كاديما السابقة، تسيبي ليفني، إلى كحلون، فإن هذا الحزب سيفوز بـ 26 مقعدا في الانتخابات التي ستجري في 22 كانون الثاني المقبل، في حين أن عدد المقاعد التي سيفوز بها تحالف "الليكود بيتنا" بين الليكود و"إسرائيل بيتنا" سيفوز بـ 28 مقعدًا فقط.
الصفحة 51 من 61