حذر القائد العام للشرطة الاسرائيلية، موشيه كرادي، من المصاعب التي ستواجه اخلاء المستوطنات الاسرائيلية في غوش قطيف، في قطاع غزة، في إطار خطة فك الارتباط، معتبرا ان اخلاء مستوطنات غزة سيكون أصعب من اخلاء مستوطنات يميت في سيناء، في أعقاب "اتفاق السلام" مع مصر.
منذ تولى أريئيل شارون رئاسة الحكومة الإسرائيلية، عمد إلى صياغة تحركاته السياسية على أساس عرض سلم أولويات مقنع أولاً للجمهور الإسرائيلي وثانياً للإدارة الأميركية. وكان يوحي بأن تحقيق الهدف الأول يقود بالضرورة إلى الهدف التالي، وهكذا دواليك وصولاً إلى تحقيق الأمن والسلام الشاملين. وبين هذا التحرك أو ذاك كان يشير بين الحين والآخر إلى أنه لم يغيّر من مواقفه، وأنه كان دائماً وأبداً يدعو إلى تحقيق هذه الأهداف. وهكذا يشير إلى أنه كان بين أول من تحدث عن الدولة الفلسطينية ولكن في نطاق خريطته ل"المصالح القومية" التي ضمت لإسرائيل ليس فقط الكتل الاستيطانية والقدس، بل كذلك حزاماً أمنياً عريضاً شرقي الخط الأخضر وغور الأردن. ولم يخفِ آنذاك أن الدولة الفلسطينية العتيدة ستكون ليس فقط منزوعة السلاح، بل كذلك منزوعة الصلاحيات. ومع ذلك "رحب" ب"تصور بوش"حول الدولتين مؤكداً أنه سيعمل من أجل تحقيق هذا التصور.
صدر حديثًا عن "مدار"- المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية في رام الله- كتاب "هراكيري: إيهود باراك- الإخفاق الأكبر" من تأليف رفيف دروكر، المعلق السياسي في القناة التلفزيونية الإسرائيلية العاشرة، بترجمة عربية أنجزها هاشم حمدان وراجعها وقدّم لها أنطوان شلحت وجاءت في 472 صفحة من القطع الكبير. ويرصد الكتاب، بأناة وتحليل دقيقين، فترة ولاية إيهود باراك في رئاسة الحكومة الإسرائيلية ومترتباتها على الصعد كافة، وبالأخص على راهن النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني.
ومما جاء في تقديم الكتاب:
رام الله – صدر حديثاً عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار" مجموعة "مختارات من القصص الإسرائيلية" أعدها سلمان ناطور، وتقع في 210 صفحات.
الصفحة 733 من 1047