دعا نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الى توسيع نطاق «خطة الفصل» ليشمل انسحابا أوسع من الضفة الغربية «بغض النظر عن المحادثات مع الجانب الفلسطيني وبما يخدم مصلحة اسرائيل»، لكنه نفى «وجود خطة فصل اضافية».
نفى رئيس الوزراء الاسرائيلي اريئيل شارون بشدة ادعاءات نواب اليمين في لجنة الخارجية والأمن البرلمانية وقادة المستوطنين بأنه يكبل يد جيش الاحتلال في قطاع غزة في رد على الاطلاق المتواصل لقذائف الهاون الفلسطينية، على مستوطنات القطاع وبلدات جنوب اسرائيل واعتبرها محض افتراء وكذب، مؤكداً ان «يد الجيش طليقة» وان تعليماته لقادة الجيش تقضي باستخدام كل الوسائل لوقف اطلاق القذائف وضرب مصادر النيران.
وقع اتفاقا هامشيا مع اتحاد النقابات ولكن المحللين رأوا فيه دلالة على تغير النهج لدى نتنياهو الذي يسعى للوصول الى زعامة الليكود والحلول محل شارون
صدرت الصحف الاسرائيلية، أخيرًا، حاملة عنوانا بارزا يقول: "نتنياهو تراجع"، أو حسب المقولة الدارجة "لفلف اذياله"، وهذا في اعقاب توقيعه على اتفاق مع اتحاد النقابات العامة في اسرائيل (الهستدروت) بزعامة رئيس الهستدروت، عضو الكنيست عمير بيرتس، ينص على الغاء التقليص في اجور القطاع العام في ميزانية العام القادم، مقابل التنازل عن دفع علاوة غلاء زهيدة جدا لمختلف القطاعات في العام 2005.
يُظهر البحث المفصّل الذي أجرته المؤسسة العربية لحقوق الإنسان ظلماً جسيماً ارتكبته الدولة منذ تأسيسها. فقد قامت المؤسسة العربية بإعداد قائمة بجميع المساجد والكنائس المعروفة داخل إسرائيل والتي إما تم دميرها من قبل إسرائيل خلال حرب ألـ 1948 وبعدها أو أصبحت محظورة كلياً على المواطنين العرب المحليين الذين كانوا يؤمونها للتعبّد فيها. وتبين القائمة بأن 250 مكان عبادة على الأقل تعرض للتدنيس والتخريب على أيدي إسرائيل
الصفحة 730 من 1047