كثيراً ما أثار الاستغراب واقع حديث اليهود الشرقيين، كأفراد، عن اندماجهم في الدول العربية التي كانوا يعيشون فيها والانطباع الشائع عنهم، كجماعات، بكراهيتهم لتلك الدول وللمجتمعات العربية. وقد تجلى ذلك في أغلب الأحيان بحنين اليهود العراقيين والمصريين إلى بلاد الرافدين ووادي النيل وتقديس اليهود المغاربة لـ"السلطان" محمد الخامس واعتزاز يهود اليمن بتراثهم العظيم. ولكن ذلك لم يمنع هؤلاء اليهود، في الغالب أيضا، من إظهار العداء للعرب ليس فقط عبر ألفاظ يتفوهون بها أو ممارسات حربية إسرائيلية عامة وإنما كذلك في اصطفافهم حول القوى الأشد يمينية في إسرائيل والتي ترفض السلام مع العرب.
تحتاج صياغة الرواية التاريخية حول سلوك القبيلة الإسرائيلية والحركة الصهيونية في فترة ما لموقف متماثل أو معاد لها، ولا يمكن صياغة أية رواية حتى لو كانت أدبية من موقع الحياد مهما التزم الراوي بقواعد المهنية. وهذا ينسحب أيضا على المؤرخين الإسرائيليين الجدد وعلماء الاجتماع الانتقاديين وإن كانوا يكتبون رواية إسرائيلية غير رسمية توجه انتقادا لاذعا للرواية الإسرائيلية الرسمية. يبقى السؤال الأساس: من يكتب الرواية؟ من أية زاوية يلتقط مشاهدها وما هي منطلقات ومبادئ الكاتب الباحث أو الراوي؟ إلى أين يريد الكاتب أن يقودنا، أم أن في الأمر "تصحيح خطأ" أو حنيناً لطريق لم تسلكه الصهيونية كان سيؤدي إلى الأفضل.
قال رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية ("أمان")، أهارون زئيفي فركاش، إن "الخيوط" في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري "تقود إلى دمشق" وإن منظمة "حزب الله" كانت شريكة في عملية الاغتيال. وهذه هي المرة الأولى التي يوجه فيها مسؤول إسرائيلي عسكري أو سياسي مثل هذا الاتهام إلى حزب الله.
أصدرت المؤسسة العربية لحقوق الإنسان (الناصرة) بيانًا بمناسبة إحياء المجتمع الدولي يوم (17/10) "اليوم العالمي لمكافحة الفقر"، قالت فيه إن هذه المناسبة تعتبر أحد المؤشرات على أهمية مكافحة الفقر من أجل حياة أفضل، خاصة لتلك المجموعات التي تعاني التهميش السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وتعيش خارج مجتمع الرفاه الذي تنشده الدول المتحضرة لمجتمعاتها.
الصفحة 636 من 1047