مقولة "الوطنية هي الملاذ الأخير للأوغاد" تتناول من يرتكبون الموبقات باسم مُثل نبيلة. لكنها باتت تحتاج الى تدقيق، وربما الى تغيير. فاليوم، يصحّ القول إن "الديمقراطية هي الملاذ الأخير للأوغاد". ورغم صحة ما يتبادر الى الذهن، بشأن هوية من تنطبق عليه هذه المقولة المرمّمة، أقصد جورج دبليو بوش، فالمقصود بها في سياقنا هم المستوطنون.
تواصل عناوين الصحف العبرية الصادرة في أعقاب قمة شرم الشيخ بث أجواء تفاؤل وارتياح لنتائجها خصوصاً إلى جهة تلميع صورة رئيس الوزراء الإسرائيلي أريئيل شارون وإظهاره كـ«رجل سلام» وبترحيب من كبرى الدول العربية مصر. كما تناولت الصحف كواليس اللقاء الثنائي بين شارون ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) لتؤكد «العلاقة الحميمة» بين الرجلين.
حين غيّر الضابط لهجته
حاولت جرّ ضابط الشرطة للكلام بكل طريقة. فبينما كنا نتفاوض معهم يوم الجمعة الماضي كي يلتقي وفد عن مظاهرتنا، مع الشركاء من الطرف الآخر للجدار، إستفزّهم الباحث تيدي كاتس بالقول "لا للترانسفير ولا للجدار، ولا للسيطرة على شعب جار".
لأول مرّة في تاريخ اسرائيل قرر رئيس الحكومة الاسرائيلية، أريئيل شارون، ووزير المالية بنيامين نتنياهو، أمس الاحد، تعيين يهودي أميركي الجنسية ولا يحمل الجنسية الاسرائيلية محافظًا لبنك اسرائيل المركزي. وهو ستانلي فيشر، الذي يعرّفه نتنياهو ووسائل الاعلام الاسرائيلية على انه واحد من كبار خبراء الاقتصاد في العالم وتولى مناصب رفيعة في صندوق النقد الدولي، ومؤسسات اقتصادية عالمية أخرى.
الصفحة 639 من 1047