دخلت إسرائيل مرحلة الغموض السياسي في اليوم الأول لتدشين حكومة جديدة وقبل أن يقسم أعضاؤها اليمين القانونية. فقد شهدت الكنيست أمس (10/1/2005) وللمرة الأولى في تاريخها تشكيل حكومة جديدة بقيادة الليكود بأصوات يسارية وعربية وفي مواجهة ثلث أعضاء الليكود.
كتب برهوم جرايسي:
انطلقت هذا الاسبوع حكومة اريئيل شارون في تركيبتها الجديدة، بعد ان تم ضم حزب "العمل" وكتلة "يهدوت هتوراة" الاصولية، لتصبح لشارون حكومة تضم 65 نائبا من اصل 120 نائبا، ولا يمكن اعتبارها حكومة ذات اغلبية واضحة وانما ضيقة (أيد الحكومة لدى التصويت عليها في الكنيست، الإثنين 10/1/2005، 58 نائبًا وعارضها 56 نائبًا).
يتسم تاريخ علاقات إسرائيل الأمنية والعسكرية مع أوروبا بوجود جوانب وأبعاد عديدة ومتنوعة، وسوف نستعرض في هذا المقال عدداً من سمات ومميزات هذه العلاقات في الماضي، والتي يمكن أن تساعد في فهم الحاضر وتطوراته الديناميكية، وكذلك في الاستعداد السليم في إسرائيل من أجل المحافظة على العلاقات مع أوروبا والمضي قدماً في تطويرها. ويتعلق جزء مهم من التحليل بشبكة العلاقات الاقتصادية والتجارية بين إسرائيل والإتحاد الأوروبي
تحت عنوان "كيف يسوقون المساواة؟" نظم مركز "سيكوي لتكافؤ الفرص" ورشة عمل في مدينة رهط هي الثالثة في سلسلة لقاءات بين مثقفين وإعلاميين عرب ويهود تهدف إلى بلورة حملة كبيرة لتجنيد دعم الرأي العام الإسرائيلي لمساواة الفلسطينيين في إسرائيل كمواطنين. ويشارك في ورشات "سيكوي" عادة من يعرفون كمصممين للرأي العام- صحافيون ومخططون إستراتيجيون ورجال تسويق وعلاقات عامة إسرائيليون وفلسطينيون مواطنون في إسرائيل. وهدفت الورشة الأخيرة إلى إجراء عصف فكري نحو الاتفاق على صياغة الحملة وتحديد مركباتها من أهداف وجدول زمني وجمهور الهدف وأدوات مهنية ومضامين الرسائل المعتمدة فيها. واستهلت الورشة المعمقة بمداخلة قدمها نسيم دويك (الذي تولى عرافة اللقاءات) استعرض فيها النظرتين المتناقضتين حول مستقبل العلاقات بين العرب واليهود في إسرائيل: الأولى تتوقع تصادمًا حتميًا نتيجة التطرف مقابل نظرية مغايرة تراهن على الاعتبارات السياسية التي تكفل الموازنة ومنع الصدام.
الصفحة 631 من 1047