قام أربعة من أبناء الحاج متعب القصاصي، من سكان قرية سعوة غير المعترف بها حكوميا في النقب، يوم السبت 12 الجاري بهدم ثمانية مبان تعود لهم، تنفيذا لقرار صدر من محكمة إسرائيلية في شهر 5/2005. وقد جاء القرار بعد مداولات استمرت مدة سنتين، وينص على صدق ادعاء الدولة بأن أبناء الحاج متعب قد بنوا دون ترخيص، وعلى أرض عسكرية، مع العلم أنهم يعيشون على هذه الأرض منذ عام 1948،
مقتطفات من بحث جديد لمركز "ادفا" حول سياسة الحكومة الإسرائيلية تجاه المواطنين البدو في النقب القائمة على إقصاء البدو عن المخططات الرسمية في مجال التطوير ومعاملتهم على أنهم مجموعة غير مهمة بالنسبة للمجتمع والاقتصاد الإسرائيليين
رام الله- صدر حديثا عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، كتاب "النضال الشرقي في إسرائيل 1948-2003"، للباحث الدكتور سامي شالوم شطريت، ترجمه عن العبرية سعيد عياش، ويقع في 562 صفحة.
ويُعد كتاب شطريت، على ما جاء في كلمة التقديم التي كتبها أنطوان شلحت، الكتاب الأنضج والأشمل ضمن دراسات عديدة نشرت خلال السنوات الأخيرة، تحاول تقديم رواية اليهود الشرقيين، أو اليهود العرب الذين جيء بهم إلى أرض "السمن والعسل"، سواء من باب الاستئناف على الرواية الرسمية المؤدلجة أو إلى ناحية التضاد معها وتعريتها.
قبل أن تصل إلى ترشيحا، تمر في مفرق الكابري، القرية التي لم يبق من أهلها أحد في هذه البلاد، أي من الباقين على أرضهم ووطنهم وفي بيوتهم إلى آخر القائمة.
في ترشيحا تتضح القائمة بالقائمة، كيبوتس معونا على اليمين، ثم طريق كم يليق بمداخل البلدات العربية. نفس الكلمات تقريبا، ونفس الحالة، ولا شيء فوق العادة ولا تحتها ولا حتى العشب الأخضر، الذي يطل من أماكن كثيرة
الصفحة 626 من 1047