في 17 آب 2026 شارك حوالي 75 ألف من منتسبي الليكود في انتخاب قائمة الحزب للمشاركة في الانتخابات العامة القادمة في 27 تشرين الأول 2026. وانتخب كل منهم 12 اسمًا لتشكيل قائمة الليكود. وحين أُغلقت الصناديق في التاسعة مساءً بقيت 8 مقاعد في القائمة فارغة، وكان بنيامين نتنياهو هو من احتفظ لنفسه، بدرجة أو بأخرى، بحق ملئها. حتى أن نتنياهو نفسه لم يكن مرشحًا في تلك المنافسة ولم ينل فيها صوتًا واحدًا، لكنه خرج منها أولًا رئيس القائمة، وثانيًا مالكًا لثمانية مواقع محصَّنة يضع فيها من يشاء وهي: المقعد 3 (يقرره نتنياهو)، والمقعد 4 (محصن ليسرائيل كاتس وتم بقرار من محكمة الحزب التي يتحكم بها نتنياهو)، والمقعد 5 (محصن لجدعون ساعر بمصادقة أمانة الحزب التي يوجهها نتنياهو)، المقعد 9 (يقرره نتنياهو)، المقعد 11 (يقرره نتنياهو ومنحه إلى أورن دوبرونسكي)، المقعد 15 (يقرره نتنياهو)، المقعد 18 (يقرره نتنياهو ومنحه إلى حاييم كاتس نتيجة "صفقة")، والمقعدان 26 و29 (يقررهما نتنياهو لكنهما خارج الحجم الواقعي لليكود، الذي يحصل حسب استطلاعات الرأي على 20-23 مقعدا فقط). تتناول هذه المقالة مفهوم الديمقراطية الجوفاء داخل حزب الليكود، وأسبابها، وتداعياتها.
لم تحمل نتائج الانتخابات الداخلية في حزب الليكود، لاختيار مرشحي الحزب للانتخابات البرلمانية المقبلة، الكثير من المفاجآت، على الرغم من نزول بعض الأشخاص البارزين عن المسرح السياسي، إلا إذا قرّر زعيم الحزب، بنيامين نتنياهو، إعادتهم إلى قائمة المرشحين، ضمن المقاعد المخصصة له، لتعيينهم بشكل شخصي، بالرغم من أنه استخدم بعض هذه المقاعد، حتى الآن، ومن المفترض أن يتم استكمال القائمة حتى نهاية الشهر الجاري، آب، لكن في كل الأحوال، فإن حوالي 20 عضو كنيست ووزيرًا حاليين، فقدوا مقاعدهم في الكنيست، بينما عدد الوجوه الجديدة، في القائمة، حتى الآن، قليل جدًا، خلافًا لجولات انتخابية سابقة، وهذا بفعل توقعات استطلاعات الرأي العام، بأن الليكود سيخسر ما بين ثمانية إلى 10 مقاعد، في الولاية البرلمانية المقبلة، من أصل 32 مقعدا حاليًا.
ما زال حزب "الديمقراطيون" الإسرائيلي، الذي تشكل قبل نحو عامين، بوحدة حزبي العمل وميرتس، برئاسة نائب رئيس هيئة الأركان الأسبق يائير غولان، عند قوة في استطلاعات الرأي العام تتراوح بين 9 إلى 10 مقاعد، من أصل 120 مقعدًا في الكنيست، وهي تقريبًا مجموع الأصوات التي حصل عليها الحزبان، بشكل منفصل، في انتخابات خريف العام 2022، إلا أنه في حينه خسر حزب ميرتس التمثيل، بفارق بسيط نسبيًا، عن أصوات نسبة الحسم المطلوبة لتمثيل الحد الأدنى، من 4 مقاعد. فحينما تشكل هذا الحزب في حزيران العام 2024، قفز في استطلاعات الرأي العام إلى ما بين 13 وحتى 16 مقعدًا، لكن لاحقًا بدأ يخسر أمام تشكيلات جديدة نشأت في صفوف المعارضة الصهيونية، كما أن الحزب لم يرفع صوته كبديل سياسي حقيقي، بل في كثير من الأحيان طغت على تصريحات قادته تخبطات، وتقلبات، سايرت أحيانًا توجهات اليمين.
في أعقاب المفاوضات التي استضافتها مدينة العلمين المصرية، أعلنت حركة حماس يوم 31 تموز 2026 موافقتها على مسودة اتفاق تتناول بصورة تفصيلية آليات التعامل مع سلاحها في قطاع غزة، وذلك ضمن مسار تنفيذ خطة السلام الأميركية المكونة من عشرين نقطة. وتبحث المسودة في نوع السلاح المشمول وآليات جمعه وتخزينه والجهة المسؤولة عن الرقابة، وعلاقة ذلك بالانسحاب الإسرائيلي وإعادة الإعمار وترتيبات إدارة القطاع.
"مؤشّر الصوت الإسرائيلي" هو استطلاع شهري يصدر عن مركز عائلة فيتربي لأبحاث الرأي العام والسياسات في المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، ويجمع بين أسئلة عن الشأن الراهن تسمح بتتبّع المناخ السياسي العام في إسرائيل وتحولاته. وقد أجرى المركز آخر موجة لقياس "مؤشر الصوت الإسرائيلي" ما بين 28 تموز و2 آب 2026، وشملت 600 مستطلَع بالعبرية و151 بالعربية.
نشر المغني البريطاني بوي جورج، في 26 تموز 2026، عبر حسابه على منصة "إكس"، أغنية جديدة حملت عنوانًا عبريًا هو "عود نركود" (أي "سنرقص مجددًا") وأرفقها بكلمة "شالوم" (سلام). ووصلت الأغنية إلى جمهور وسائل التواصل مباشرة، عبر تسجيل يتجاوز ثلاث دقائق، يقوم موسيقيًا على قالب قريب من البوب والريغي، ويُختتم بمقطع يغنيه بوي جورج باللغة العبرية، فيما لم تكن متاحة على منصات البث الموسيقي المعتادة.
الصفحة 4 من 385