في ضوء التطورات الإقليمية المتسارعة المرتبطة باحتمالية اندلاع حرب أميركية على إيران، والبدء بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تجري مراكز الأبحاث ووسائل الإعلام الإسرائيلية استطلاعات رأي عام دورية لقياس اتجاهات الرأي العام الإسرائيلي إزاء القضايا السياسية والأمنية المستجدة، حيث تتركّز هذه الاستطلاعات، على نحوٍ خاص، على تقييم السياسات العسكرية- الأمنية، ومستويات الثقة بالمؤسسات الحاكمة والقيادات السياسية والعسكرية، إضافة إلى مواقف الجمهور من القضايا الإقليمية والدولية ذات الصلة. في هذا الإطار، يقدم مركز "مدار" قراءات متتابعة لهذه الاستطلاعات، بهدف تتبّع التحولات في آراء الرأي العام الإسرائيلي حول القضايا المختلفة.
تستعرض هذه المساهمة نتائج استطلاع الرأي العام الصادر عن "معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي"لشهر كانون الثاني 2026، والذي يتناول أربعة محاور مركزية: التهديدات والتحديات العامة، مستويات الثقة بالأفراد والمؤسسات السياسية والعسكرية- الأمنية، والتحديات السياسية والأمنية في الساحات المختلفة، والتحديات الداخلية للمجتمع الإسرائيلي.
جدير بالذكر هنا أن المصطلحات والمفاهيم الواردة في هذا المساهمة مصدرها نتائج الاستطلاع، ولا تعبّر بالضرورة عن مواقف مركز مدار أو مُعدّ هذه المساهمة.
التوجهات العامة
تعتقد أغلبية كبيرة من الجمهور الإسرائيلي (62.5%) أن إسرائيل ستضطر لاستئناف القتال ضد إيران خلال الأشهر الستة المقبلة. مع ذلك، ينقسم الرأي العام حول مسألة شنّ هجوم إسرائيلي على إيران في هذا الوقت، حيث يؤيده 45%، بينما يعارضه 43%. في الوقت نفسه، يعتقد ثلث الجمهور فقط (33%) أن على إسرائيل التدخل في التطورات الداخلية في إيران في ضوء موجة الاحتجاجات الداخلية فيها، بينما تعارضه أغلبية (54%). كما تُشير أغلبية الجمهور (58.5%) إلى انخفاض مستوى رضاها أو انخفاضه الشديد عن طريقة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. ويعتقد 55% من العامة أن الوضع الأمني في الشمال يستدعي العودة إلى القتال (قتال محدود). ويؤيد 51% الخطوات المتخذة على الأرض في أعقاب قرار إلغاء الانسحاب من شمال الضفة الغربية.
التهديدات والتحديات العامة
- يقيّم نحو ثلث الجمهور الإسرائيلي (32%) الوضع الأمني القومي الحالي بأنه: جيد أو جيد جداً، بينما يعتقد 30% أنه سيئ أو سيئ جداً، ويُقيّمه 37% بأنه متوسط.
- يقيّم 38% من الجمهور اليهودي الوضع الأمني بأنه جيد أو جيد جداً، مقارنةً بـ 9% فقط من الجمهور الفلسطيني- العربي. في المقابل، يُقيّم 54% من الجمهور الفلسطيني- العربي الوضع بأنه سيئ أو سيئ جداً، مقارنةً بـ 24% من الجمهور اليهودي. وبالمقارنة مع الأشهر السابقة، هناك انخفاض تدريجي في الشعور بالأمان بين الجمهور العربي (4.4% في كانون الثاني، 4.8% في كانون الأول، و5% في تشرين الثاني)، بينما لم يطرأ أي تغيير يُذكر بين الجمهور اليهودي (6.1% في كانون الثاني، 5.9% في كانون الأول، و6% في تشرين الثاني).
- من جانب آخر، سجّل الاستطلاع فجوات كبيرة بالنظر إلى الانتماء السياسي: إذ قيّم 48% من ناخبي الائتلاف الوضع الأمني بأنه جيد، مقارنةً بـ 22% فقط بين ناخبي المعارضة. وبالمثل، قيّم 47% من ناخبي اليمين الوضع بأنه جيد، مقارنةً بـ 19% فقط في معسكر اليسار- الوسط.
- بالنظر إلى السنوات الخمس القادمة، ثمة تحسن ملحوظ في تقييم الجمهور لمستقبل الأمن القومي، حيث يتوقع 47% من الجمهور تحسناً في وضع الأمن القومي، منهم 34% يعتقدون أنه سيتحسن بشكل طفيف، و13% يعتقدون أنه سيتحسن بشكل كبير. في المقابل، يتوقع 19% تدهور الوضع، بينما لا يتوقع 23% أي تغيير.
-
- بين الجمهورين اليهودي والفلسطيني- العربي: يتوقع 53% من الجمهور اليهودي تحسناً في وضع الأمن القومي، بينما يتوقع 12% فقط تدهوره. أما بين الجمهور العربي، فالوضع أكثر تشاؤماً، إذ يتوقع 46% تدهوراً، بينما يتوقع 23% فقط تحسناً.
- من بين المعسكرات السياسية: يتوقع 65% من ناخبي الائتلاف اليميني الحاكم تحسناً في الأوضاع، مقارنةً بـ 40% فقط من ناخبي المعارضة. وبالمثل، يتوقع 61% من ناخبي اليمين تحسناً، مقارنةً بـ 35% فقط من ناخبي اليسار- الوسط.
- لا يزال مستوى القلق بشأن التوترات الاجتماعية في إسرائيل مرتفعاً ومستقراً: فقد أفاد 83% من المستطلعة آراؤهم بأنهم قلقون بشأن هذه التوترات، منهم 41.5% قلقون إلى حد ما، و41.5% قلقون جداً. في المقابل، لم يُبدِ 13% أي قلق، بينما لم يُبدِ 3% أي قلق على الإطلاق. ولم يطرأ أي تغيير يُذكر على مستوى القلق مقارنةً بشهري كانون الأول وتشرين الثاني (83%). يلاحظ من الاستطلاع أن معدلات القلق مرتفعة في جميع فئات السكان.
-
- بلغت نسبة القلق بين الجمهور اليهودي 84%، وبين الجمهور العربي 76%..
- أما في ما يتعلق بالانقسام السياسي، فهناك أيضاً أغلبية واضحة، مع ملاحظة مستوى قلق أعلى بين ناخبي المعارضة (92%)، مقارنةً بـ 79% بين ناخبي الائتلاف الحاكم. وبناءً على ذلك، يشعر 88% من ناخبي اليسار- الوسط بالقلق، مقارنةً بـ 79% من ناخبي اليمين.
- يعرب الجمهور أيضاً عن قلقه بشأن التهديدات الأمنية الخارجية لإسرائيل، وإن كان بدرجة أقل حدة من التهديدات الداخلية، فقد أفاد 69% من الجمهور بأنهم قلقون بشأن هذه التهديدات، منهم 50% قلقون إلى حد ما، و19% قلقون جداً. في المقابل، 24% غير قلقين على الإطلاق، و6% فقط غير قلقين بتاتاً.
-
- وبحسب القطاعات، فإن نسبة الأشخاص الذين يشعرون بالقلق إزاء التهديدات الخارجية تبلغ 69% بين الجمهور اليهودي (انخفاضاً من 74 في المائة في كانون الأول)، مقارنةً بـ 66% بين الجمهور العربي (59% في كانون الأول).
- في التيارات السياسية، تبرز الفجوات بشكلٍ أوضح: إذ يشعر 78% من ناخبي المعارضة بالقلق إزاء التهديدات الخارجية، مقارنةً بـ 62% فقط بين ناخبي الائتلاف.
مستويات الثقة بالأفراد ومؤسسات الحكم
- المستوى الأمني
يظهر الاستطلاع أن مستوى ثقة الجمهور في المؤسسة الأمنية لا يزال مرتفعاً نسبياً، على الرغم من وجود فجوات واضحة بين الفئات والمعسكرات السياسية: فقد أعرب 73% من الجمهور الإسرائيلي عن ثقة عالية في الجيش الإسرائيلي (38% ثقة كبيرة و35% ثقة متوسطة)، مقارنةً بنحو 25% فقط ممن أبدوا ثقة منخفضة. ولم يُلاحظ أي تغيير يُذكر في مستوى الثقة مقارنةً بالأشهر السابقة.
-
- تظهر فجوة حادة بين القطاعات: فمستوى الثقة بين الجمهور اليهودي مرتفع للغاية (84%)، بينما عبر 28% فقط من الجمهور الفلسطيني- العربي عن ثقة عالية، و65% عبروا عن ثقة منخفضة.
- على مستوى التيارات السياسية: توجد فجوات ملحوظة، لكنها أكثر اعتدالاً: فقد تم تسجيل مستوى عالٍ من الثقة بين ناخبي الائتلاف (83%) وناخبي المعارضة (78%)، لكن عند تقسيمهم إلى معسكرات سياسية، تكون الثقة أعلى في اليمين (85%) مقارنة بمعسكر اليسار- الوسط (68%).
- عبر 75% من الجمهور الإسرائيلي عن ثقة عالية في سلاح الجو، كما عبّر 61% من الجمهور الإسرائيلي عن ثقتهم العالية برئيس هيئة الأركان إيال زامير، و49% من الجمهور الإسرائيلي عبروا عن ثقة عالية برئيس جهاز (الشاباك) ديفيد زيني، مقارنةً بـ 38% ممن أبلغوا عن ثقة منخفضة.
- المستوى السياسي
أظهرت نتائج الاستطلاع مستوى ثقة منخفضاً بالمستوى السياسي، ويتسم بفجوات قطاعية حادة، إلى جانب استقطاب واضح بين المعسكرات السياسية، على النحو التالي:
- عبر 27% من الجمهور الإسرائيلي عن ثقة عالية بالحكومة الإسرائيلية، مقابل 71% ممن أبدوا ثقة منخفضة. في ما يتعلق بالتقسيم القطاعي تظهر فجوة حادة: 32% من الجمهور اليهودي عبروا عن ثقة عالية في الحكومة، مقارنة بـ 9% فقط بين الجمهور العربي. وتظهر الفجوة بشكلٍ خاص في الانقسام السياسي: إذ أبدى 58% من ناخبي الائتلاف ثقة عالية بالحكومة، مقارنةً بـ 7% فقط من ناخبي المعارضة.
- أعرب 36% من المستطلعين عن ثقتهم العالية برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بينما أعرب 63% عن ثقتهم المنخفضة به. وبالنظر إلى الخارطة السياسية، يبرز الاستقطاب بشكل حاد: إذ عبر 74% من ناخبي الائتلاف عن ثقتهم العالية برئيس الوزراء، مقارنةً بـ 10% فقط من ناخبي المعارضة.
التهديدات والتحديات الأمنية والسياسية
أظهرت نتائج الاستطلاع أن إيران والضفة الغربية تتصدّران قائمة المخاوف الأمنية لدى الجمهور الإسرائيلي، بينما تحتل اليمن وسورية المرتبة الأخيرة.
- هناك ارتفاع ملحوظ في نسبة القلق العام بشأن الوضع في إيران، من 67% في كانون الأول إلى 74% في كانون الثاني، بالتزامن مع انخفاض نسبة القلق بشأن الوضع في سورية (من 44% إلى 35%) ولبنان (من 58% إلى 52%). بشكلٍ عام، تُعدّ إيران الساحة التي تثير أكبر قدر من القلق لدى الجمهور الإسرائيلي (74%)، تليها الضفة الغربية (66%)، ثم غزة (56%)، ولبنان (52%)، وسورية (35%). أما اليمن، فيأتي في آخر القائمة، حيث لا تتجاوز نسبة القلق بشأنه 27%.
الساحة الإيرانية
- يعتقد 62.5% أن إسرائيل ستكون مطالبة بتجديد الحرب ضد إيران في الأشهر الستة المقبلة، مقارنةً بـ 19% ممن يعتقدون أنها لن تكون مطالبة بذلك.
- في ما يتعلق بتأييد شنّ إسرائيل هجوماً استباقياً على إيران في الوقت الحالي، فإن الرأي العام منقسم بالتساوي تقريباً: يؤيد 45% من المستطلعة آراؤهم الهجوم الاستباقي (27% يؤيدونه إلى حد ما و18% يؤيدونه بشدة)، مقابل 43% يعارضونه (25% يعارضونه إلى حد ما و18% يعارضونه بشدة).
- حول الاحتجاجات داخل إيران: تعارض غالبية الجمهور (54%) التدخل الإسرائيلي في الوضع الداخلي والتطورات في إيران في ضوء موجة الاحتجاجات، بينما يؤيد حوالى الثلث (33%) هذا التدخل.
ساحة قطاع غزة
- أظهر الاستطلاع أن مستوى الرضا عن آلية تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة منخفض نسبياً: 58.5% من الجمهور غير راضين (45.5% إلى حدّ ما و13% قليل جداً)، مقارنةً بـ 33.5% راضين (29% راضون إلى حد كبير و4.5% راضون جداً).
- حول قضية نزع سلاح حماس والجهة المسؤولة عن ذلك، ينقسم الرأي العام على النحو التالي: يرى 40% أن الجيش الإسرائيلي وحده قادر على إنجاز هذه المهمة، في المقابل، يعتقد 23% أنه لا توجد إمكانية حقيقية لنزع سلاح حماس. وتؤيد نسبة مماثلة (23%) إسناد المهمة إلى قوة عربية متعددة الجنسيات، بينما يؤيد 7% فقط إسناد المسؤولية إلى السلطة الفلسطينية.
الساحة اللبنانية
- عبرت غالبية الجمهور عن رضاها عن آلية تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في الشمال: حيث أبدى 47% رضاهم التام (46% منهم راضون إلى حد كبير، و11% راضون إلى حد كبير جداً)، مقارنةً بـ 34% ممن أبدوا رضاهم المحدود (26% منهم راضون إلى حد ما، و8% راضون إلى حد ضئيل جداً)، بالمقارنة مع شهر كانون الأول الماضي، فقد ارتفعت نسبة الرضا التام من 49% إلى 58%..
- وفي الوقت نفسه، لا تزال غالبية الجمهور (55%) تعتقد أن الوضع الأمني في الشمال لا يزال غير آمن للسكان، ومن بين هؤلاء، يرى 42% ضرورة العودة إلى قتال محدود من دون "مناورة برية"، بينما يؤيد 13% العودة إلى قتال مكثف يشمل "مناورة برية"، في المقابل، يعتقد 30% أن الوضع يوفر الأمن للسكان.
الساحة السورية
- حول وجود الجيش الإسرائيلي في جنوب سورية، أشار 44% من المستطلعين إلى أن على إسرائيل الاحتفاظ بالمنطقة بشكل دائم. في المقابل، يؤيد 30.5% الانسحاب التدريجي كجزء من الاتفاق، بينما يعتقد 12.5% أنه يجب عليها الانسحاب فوراً. وبحسب التوجهات السياسية: يؤيد 72% من ناخبي الائتلاف السيطرة الدائمة على المنطقة، مقارنةً بـ 30.5% فقط من ناخبي المعارضة.
ساحة الضفة الغربية
- أشارت غالبية الجمهور (55%) إلى أن المؤسسة الأمنية تتساهل كثيراً في التعامل مع "الجرائم القومية"- الجرائم التي ينفذها المستوطنون- التي يرتكبها اليهود في الضفة الغربية، بينما يعتقد 25% أن المؤسسة الأمنية تتصرف على النحو الصحيح، بينما يعتقد 16% أنها تتشدد كثيراً. في التقسيم السياسي، تبرز فجوة حادة: فبين ناخبي المعارضة، يعتقد 67% أن تطبيق القانون متساهل للغاية، مقارنةً بـ 33% فقط بين ناخبي الائتلاف.
- يؤيد نحو نصف الجمهور الإسرائيلي (51%) الخطوات المتخذة على أرض الواقع عقب قرار مجلس الوزراء إلغاء قانون الانسحاب (خطة الانفصال) في شمال الضفة الغربية، بما في ذلك إعادة بناء المستوطنات، وإنشاء قواعد عسكرية، وشقّ الطرق، ويؤيد 26% هذه الخطوات إلى حد ما، بينما يؤيدها 25% تأييداً تاماً. في المقابل، يعارض 34% هذه الإجراءات (16% يعارضونها إلى حد ما، و18% يعارضونها بشدة).
إسرائيل والعلاقات الخارجية
- حول الاعتراف الإسرائيلي بـ "صوماليلاند"، أشار 35.5% إلى أنه لا يؤثر على الأمن القومي الإسرائيلي، في المقابل، عبّر 33% عن أن له تأثيراً إيجابياً.
- من ناحية أخرى انقسم الرأي العام حول تصريح رئيس الوزراء بشأن الوقف التدريجي وصولاً إلى الصفر، للمساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل والبالغة 3.8 مليار دولار سنوياً: حيث يعارض 41% من المستطلعة آراؤهم هذه الخطوة، بينما يؤيدها 39%.
التهديدات والتحديات الداخلية والاجتماعية
- العلاقة بين الجيش والمجتمع
- يعتقد 63.5% من المستطلعين أن الموافقة على تعديل القانون الذي يُعفي معظم أفراد المجتمع الحريدي من الخدمة في الجيش الإسرائيلي ستؤثر سلباً على دافعهم للخدمة (ومن بينهم 26.5% يعتقدون أن الموافقة ستكون ضارة إلى حد ما، و37% يعتقدون أنها ستكون ضارة جداً). في المقابل، يعتقد 31.5% أن هذه الخطوة لن تؤثر سلباً على دافع التجنّد في الجيش.
- الفلسطينيون العرب في إسرائيل
- 65% من الجمهور قلقون بشأن زيادة حالات العنف في المجتمع العربي، مقارنة بـ 33% غير قلقين: من حيث التوزيع القطاعي، ترتفع النسبة بشكل ملحوظ بين الجمهور العربي (90%)، مقارنةً بنسبة 58.5% بين الجمهور اليهودي. ويُظهر التقسيم السياسي تبايناً حاداً: إذ يُبدي 82% من ناخبي المعارضة انزعاجهم من هذه الظاهرة، مقابل 40% فقط من ناخبي الائتلاف.
- يؤيد 70% من المستطلعين تدخّل جهاز (الشاباك) في محاربة أعمال العنف والجريمة في المجتمع العربي، بينما يعارضه 22%.
- قضية "قطر- غيت"
- لا يصدق 59% من الجمهور ادعاء رئيس الوزراء نتنياهو بأنه لم يكن على علم بتورط موظفي مكتبه في قضية "قطر- غيت: 42% لا يصدقونه إطلاقاً، و17% لا يصدقونه كثيراً، في المقابل، يصدق 30% هذا الادعاء (17% يصدقونه إلى حد ما، و13% يصدقونه كثيراً). وبحسب القطاعات: 74% من الجمهور العربي لا يصدقون ادعاء نتنياهو، مقارنة بنسبة 56% بين الجمهور اليهودي. أما على الصعيد السياسي، فيبرز الاستقطاب بشكلٍ حاد: إذ يصدق 59% من ناخبي الائتلاف ادعاء نتنياهو، مقارنةً بـ 8% فقط من ناخبي المعارضة.
- مناعة المجتمع الإسرائيلي
- أشار 65% من الجمهور إلى أن التضامن في المجتمع الإسرائيلي غير موجود إطلاقاً أو موجود بشكل محدود: 50% بشكل محدود و15% غير موجود إطلاقاً. في المقابل، عبر 28% عن أن التضامن موجود بشكل كبير أو كبير جداً. وبالمقارنة مع شهر كانون الأول، لوحظ ارتفاع طفيف في نسبة الشعور بانعدام التضامن أو عدم وجوده (من 62.5% في كانون الأول إلى 65% في كانون الثاني).