بحسب كل المؤشرات، فإن شارون ينوي المماطلة في مهمة تركيب الحكومة، إلى حين الهجوم الأمريكي على العراق. وذلك من أجل إستغلال جو الطوارئ لإقامة حكومة وحدة قومية، مع "العمل". وسيكون تأجيل الحرب إلى الثامن والعشرين من شباط على الأقل، في إطار الوقت المعطى من قبل رئيس الدولة، بحسب القانون، لعرض الحكومة الجديدة.ولولا معرفتنا أن شارون هو رجل شجاع وصاحب ماضٍ عسكري فاخر ("بار كوخفا"، على رأي أوري دان - "بار كوخفا" هو واحد من "الأبطال" اليهود القدامى وأوري دان هو صحفي تابع لشارون يروّج له على اليمين وعلى اليسار- المحرر)، لكنّا شككنا في أنه يخشى البقاء وحيدًا من وراء مقود الدولة. عناده في ضم "العمل" مجددًا إلى الحكومة هو أمر غريب.
تشهد باريس بين السادس والعشرين من آذار والثاني من نيسان انعقاد مهرجان أفلام إسرائيلي- فلسطيني في باريس، سيُعرض فيه أكثر من عشرين فيلمًا – أفلام قصيرة، وثائقية وروائية - من إبداع شخصيات سينمائية إسرائيليين وفلسطينيين. وسيعرض المخرجون في المهرجان أفلامهم، وسيتحدثون مع الجمهور بعد العروض، وسيشاركون في نقاشات مع مخرجين، منتجين، ممثلين، كتاب، فنانين، سياسيين وصحفيين.
في <<القدس الكبرى>> أفتتحت في الآونة الأخيرة عدة شوارع جديدة، استثمرت فيها أموال طائلة. من المثير تفحص ما يحدث فيها. الشارع الأول والأطول هو استمرارية لشارع <<مناحيم بيغن>> شمالا. وهذا مقطع مهم من شارع رقم 4، الذي يبدأ في جنوبي المدينة إلى جانب المجمع التجاري <<مالحه>> ويصل حتى شمالي المناطق المسكونة في <<غفعات زئيف>>، حيث يمكن السفر من هناك غربًا إلى <<بيت حورون>>
كتب محمد دراغمة:
كان أمام قوات الاحتلال أن تذهب إلى بيت تيسير خالد بعد الثانية من منتصف الليل، وتعتقله، مثلما تفعل مع المئات غيره من أبناء المدينة كل ليلة، لكنها اختارت لاعتقاله، كشخصية سياسية، عرضاً آخر يليق بـ "جيش الدفاع الإسرائيلي، جيش الأمة"، الذي أطلق في المدن، وسط السكان المدنيين، بعِدّهِ وعتاده، كي ينتصر..
الصفحة 908 من 946