استفحلت في السنوات الأخيرة مشكلة عدم اعتراف المؤسسة اليهودية الإسرائيلية بمئات الآلاف ممن يعلنون يهوديتهم، ولكن يهوديتهم لا تتوافق مع تعاليم الشريعة التي يتبناها المتدينون المتزمتون، وهي المشكلة التي تواجهها إسرائيل منذ قيامها، ومعروفة باسم "من هو يهودي"، وتسيطر عليها المجموعات الأصولية اليهودية، المسيطرة بدعم الحكومات على المؤسسة الدينية الرسمية في إسرائيل.
طالبت جمعية "سيكوي" المكلَّف بتشكيل الحكومة، إيهود أولمرت، بتبني حقوق الجماهير العربية، كهدف مركزي في إطار الخطوط الأساسية للحكومة القادمة.
وطالبت رسالة وقّع عليها كل من البروفيسور يتسحاق غالنور ود. خالد أبو عصبة، رئيسا الهيئة الإدارية، والمحامي علي حيدر وشولي ديختر، المديران العامان، بالنقاط التالية:
أكدت تقارير صحافية إسرائيلية متطابقة أن زعيم حزب «كديما» المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة ايهود أولمرت عاقد العزم على تنفيذ «خطة التجميع/ الانطواء» القاضية بترسيم حدود الدولة العبرية بشكل أحادي الجانب من خلال تجميع المستوطنات المنتشرة في الضفة الغربية في الكتل الاستيطانية الكبرى المقامة على نحو ثلث أراضي الضفة، حتى موعد أقصاه تشرين الثاني (نوفمبر) 2008، موعد انتهاء ولاية الرئيس الأميركي جورج بوش.
*الحكومة بدأت قبل 15 شهرا بتطبيق خطة هولندية، طبقت بداية في الولايات المتحدة ثم في أوروبا، تقودها شركات تجارية لإلزام العاطلين عن العمل بالعودة إلى سوق العمل *الوزير إيلي يشاي عارض في الماضي الخطة واليوم قرر إدخال تعديلات عليها*
الصفحة 557 من 1047