ينحو الخطاب العربي السائد إلى تفسير تفوّق إسرائيل، على الواقع العربي، بحصره في تفوقها في المجالات العسكرية والاقتصادية والتكنولوجية، كما إلى تمتّعها بعلاقات خاصة ومتميزة مع الولايات المتحدة الأميركية، وبمعنى آخر فإن هذا الخطاب، في تفسيراته المذكورة، يغفل (والأصح يحجب) العوامل الذاتية التي تضفي على إسرائيل قوّة مضافة، تجعلها قادرة على تجيير عناصر تفوقها هذه، وتحويلها إلى عوامل قوة وغلبة وتميز في المنطقة.
دعت صحيفة "هآرتس"، في مقالها الافتتاحي يوم الثلاثاء 14/11/2006، إلى إقالة رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، دان حالوتس. وقالت إنه إذا كان حالوتس نفسه لا ينوي الاستقالة فعلى وزير الدفاع، عمير بيرتس، أن يوصي الحكومة بإقالته. في الوقت نفسه واصل المعلق العسكري لصحيفة "معاريف" المطالبة باستقالة حالوتس وبيرتس معًا.
التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي، ايهود أولمرت، الرئيس الأميركي، جورج بوش، يوم الاثنين 13/11/2006، في البيت الأبيض. وكان قد اجتمع مساء الأحد، 12/11، مع وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس. كذلك تعتزم وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني، المتواجدة هي الأخرى في الولايات المتحدة لحضور مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأميركية المنعقد في لوس أنجلوس، عقد لقاءات مع مسؤولين أميركيين.
قضية استقالة العميد جال هيرش، قائد لواء الجليل (اللواء 91)، وهو أحد الألوية الرئيسة التي شاركت في الحرب على لبنان، قبيل وقت قليل من صدور تقرير لجنة التحقيق الداخلية في الجيش برئاسة الجنرال في الاحتياط دورون ألموغ والتي تمحورت حول عملية اختطاف الجنديين الإسرائيليين إيهود غولدفاسر وإلداد ريغف يوم 12 تموز 2006، والتي اعتبرت السبب المباشر لاندلاع الحرب المذكورة، يوم الأحد 12/11/2006، لا تزال تتفاعل. وقد أوصى تقرير اللجنة بتنحيته من منصبه.
الصفحة 555 من 1047