كانت منظومة "القبة الحديدية" لاعتراض الصواريخ والقذائف الصاروخية القصيرة المدى، بالنسبة إلى إسرائيل، أبرز الأسلحة التي استخدمت خلال جولة التصعيد الأخيرة في قطاع غزة وجنوب إسرائيل. فقد تمكنت بطاريات "القبة الحديدية" الثلاث الموجودة في حوزة الجيش الإسرائيلي، حتى الآن، من اعتراض معظم صواريخ "غراد"، التي يصل مداها إلى أكثر من 40 كيلومترا. وزار كبارالمسؤولين الإسرائيليين، وفي مقدمتهم رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، إيهود باراك، المواقع التي تم نصب بطاريات هذه المنظومة فيها
غير أن المعطيات الرسمية والتحليلات العسكرية في إسرائيل تشير إلى محدودية منظومة "القبة الحديدية"، إذ أن هذه المنظومة بإمكانها اعتراض الصواريخ التي يصل مداها إلى 70 كيلومترا كأقصى حد. وبلغت تكلفة تطويرها قرابة المليار دولار. وبدأ تطويرها في العام 2006، في أعقاب حرب لبنان الثانية. وبدأ استخدامها عسكريا في شهر آذار العام 2011.
(*) وصف وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك، الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون على الفلسطينيين وأملاكهم ومقدساتهم، والتي يطلق عليها المستوطنون اسم "جباية الثمن"، بأنها أعمال ينفذها تنظيم "أشبه بالإرهابي"، علما أن مسؤولين آخرين وصفوا اعتداءات "جباية الثمن" بأنها أعمال إرهابية.
وأضاف باراك، الذي جاءت أقواله خلال زيارة لقاعدة "لواء عتصيون" العسكرية في جنوب الضفة الغربية، يوم الثلاثاء - 11.10.11، أن هذه الاعتداءات "خطرة للغاية" معربًا عن أمله بأن "تضع أجهزة تطبيق القانون يدها على منفذيها". وتابع قائلا إن "هذه الأعمال، التي امتدت إلى داخل إسرائيل الصغيرة، تعيب دولة إسرائيل وتضرّ بالعلاقات مع الفلسطينيين".
وتعتبر أعمال الاحتجاج على خلفية أزمة السكن المتفاقمة والمطالبة بخفض أسعار الشقق السكنية الأهم والأكبر والأوسع، والأكثر تأثيرا على مستقبل السياسة الاقتصادية - الاجتماعية في إسرائيل.
هكذا قتلنا وعذّبنا ودمّرنا وتحولنـا إلى مجرّد برغي في آلة ليست إنسانية! [قراءة في كتاب منظمة "فلنكسر الصمـت": "احتلال المناطق، شهادات جنود 2000- 2010"]
(*) شهادة 1: "في الثالثة فجرًا اقتحمنا طوباس (محافظة نابلس)، وبدأنا برمي القنابل الصوتية بالعشرات في شوارع المدينة. ما من هدف محدّد سوى تخويف الناس، وتأكيد أن الجيش الإسرائيلي موجود هنا. كنا نشاهد السكان يفيقون مذعورين على أصوات القنابل. قال لنا الضبّاط إن تلك القنابل تساهم في فرار المخربين المحتملين... وهذا كلام فارغ! لكننا كنا نفعل ذلك كل ليلة، وكانوا يهنئوننا ويقولون لنا إنها كانت عمليات جيّدة، ولم نكن نفهم لماذا".
الصفحة 56 من 61