لم تمر سوى سبعة شهور على تشكيل الحكومة الإسرائيلية الحالية، لكن رئيسها، بنيامين نتنياهو، يتطلع إلى الانتخابات المقبلة. وكشف محلل الشؤون الحزبية في صحيفة "هآرتس، يوسي فيرتر، مؤخرا عن أن نتنياهو يسعى إلى إقامة حزب، أو كتلة كبيرة، تضم حزب الليكود الذي يتزعمه، وأحزابا يمينية أخرى، بينها حزب "كولانو (كلنا)" برئاسة موشيه كحلون، وحزب "يسرائيل بيتينو (إسرائيل بيتنا)" برائسة أفيغدور ليبرمان، علما أن الأخير لم ينضم للحكومة الحالية وبقي في صفوف المعارضة.
قال ميخا رحمن، وهو ناشط اجتماعي، وعضو في حركة "القوس الديمقراطي الإسرائيلي"، وقائد في مجموعة "المعبراه" وفي حركة "يوجد حد"، إن مهرجان إحياء ذكرى مرور عشرين عاما على اغتيال رئيس الحكومة الأسبق إسحق رابين هذا العام خدم اليمين في إسرائيل. وأضاف أنه حان أيضا الوقت لتحطيم أسطورة "رابين محقق السلام".
وكتب رحمن في مقال نشره على أحد المواقع الإلكترونية في الشبكة:
صادق الكنيست، ليلة 24 تشرين الثاني الأخير، على تعديل رقم 21 لـ"قانون الخدمة الأمنية" بالقراءتين الثانية والثالثة، وذلك بأغلبية 49 مؤيدا مقابل 36 معارضا من بين أعضاء الكنيست.
الصفحة 714 من 976