حرب الشعارات تتقد بين المعسكرين الكبيرين: "الليكود" يركز على "متسناع الفاسد" و "العمل" يعتزم "الذهاب حتى النهاية" في حربه ضد "الليكود"..
يثير انهيار وتداعي حزب الوسط بشكل نهائي أسئلة صعبة إزاء الحاجة إلى "وسط" سياسي في إسرائيل. فهل كانت العلة في نهج الحزب أم في أعضائه؟ وهل سيعود "الوسط"، كحال الصهيونيين العموميين والليبراليين وحزب الديمقراطية والتغيير (داش) و"الطريق الثالث"، للنهوض من قبره؟!<
أتعاطف مع نشيطي الدعاية لدى شارون، إذ ليس بمقدورهم العودة الى الشعار الناجح “شارون سيجلب السلام والأمن”، لأنه لم يجلب لا سلاما ولا أمنا. بالذات حين كان في ذروة قوته وحين كان بالفعل قادرا، مع حكومة الوحدة والوزراء الخنوعين، حين كان نتنياهو في المنفى يلقي المحاضرات في اميركا، لم يقدم اية مبادرة خلاقة لاخراجنا من دائرة الدماء. وحسب قول مشهور بالامكان وصفه، كمن تبجح بانه هو فقط يستطيع تحقيق السلام والأمن، وهو لم يضيع اية فرصة لتضيع كل فرص السياسية للقضاء على الارهاب.وها هو الآن حين هزم بنيامين نتنياهو في الانتخابات الداخلية، وهو يقود الليكود نحو انتصار ساحق في الانتخابات، حدث له أمر مؤسف: قيادة حزبه انتقلت الى اليمين الى جانب نتنياهو. واللاعب الكبير غدا موضوعا يلعب فيه نتنياهو.
في خطوة وصفت بـ"الهزة الارضية" أعلن وزير المالية الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن نيته طرح اصلاحات في الجهاز المصرفي الاسرائيلي. ويأتي اعلان نتنياهو في اعقاب نشر البنوك الاسرائيلية الكبرى الخمسة (هبوعليم، ليئومي، ديسكونت، همزراحي وهبينليئومي هريشون) لتقارير مالية عن ارباحها في العام 2003، يوم 31/3/04. وقد بلغت الارباح الصافية للبنوك الخمسة 3.16 مليار شيكل.
الصفحة 1034 من 1047