حصلت الصحفية الاسرائيلية عميرة هس، مراسلة "هآرتس" في الإراضي الفلسطينية، على جائزة دولية عن عملها الصحفي وتقاريرها في موضوع الصراع الاسرائيلي – الفلسطيني.
وتحمل الجائزة اسم الامير الراحل كلاوس زوج ملكة هولنده، وقد فازت بها عن سنة 2002. وتلقت "هس" الجائزة في حفل خاص في مركز نوتردام في القدس الشرقية، بحضور السفير الهولندي لدى اسرائيل وشخصيات فلسطينية.
ابلغ رئيس الحكومة الانتقالية الاسرائيلية ارئيل شارون حكومته في جلستها الاسبوعية (الاحد 15 ديسمبر) انه لن يسمح للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بالوصول الى بيت لحم والمشاركة في احتفالات الميلاد.
واضاف شارون في الجلسة: "اذا كان عرفات يرغب بالوصول سرا من رام الله الى بيت لحم، يجب دخول المقاطعة والقبض على كل من فيها. اما في بيت لحم فسنواصل السماح بحرية العبادة والحفاظ على السيطرة الامنية في المدينة".
ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن قائد الاركان العسكرية الاسرائيلي بوغي يعلون ان الجيش الاسرائيلي لا يعتزم مغادرة بيت لحم وانه "ستكون هناك عناصر ستحاول استغلال ذلك". واضاف يعلون ان اسرائيل "ستسمح باجراء احتفالات عيد الميلاد وستسمح للمسيحيين من عرب في اسرائيل والضفة الغربية المشاركة فيها".
اعربت اوساط عسكرية اسرائيية عن اعتقادها بأن التحركات السورية على الحدود الشمالية وفي هضبة الجولان "لا تنذر برغبة سورية في التصعيد الامني".
وكانت سورية قد اجرت مؤخرا عدة تعديلات على انتشارها بالقرب من الحدود الشمالية، شدّت انتباه اسرائيل. وذكر موقع "هارتس" على الانترنت ان الأجهزة العسكرية الاسرائيلية تعتقد بعد تحليل الاجراء السوري انه اجراء وقائي يرمي الى تحسين الحماية في المواقع التي يعتقد السوريون انها نقاط ضعف امام اسرائيل".
ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية قولها انه لا تغيير في هذه المرحلة في التقديرات الاساسية القائلة انه لا وجود لخطر حقيقي بأن تلجأ سورية الى خطوة عسكرية ضد اسرائيل في الجولان.
بالمقابل تبدي اسرائيل قلقها اكثر من احتمال تدهور الاوضاع على الجبهة الشمالية نتيجة خطوة هجومية قد يلجأ اليها "حزب الله".
تأثر وضع الفلسطينيين في إسرائيل وظروفهم بشكل عميق بالنزاع الإسرائيلي العربي، ولاسيما النزاع مع الشعب الفلسطيني. وقد طور الفلسطينيون في إسرائيل عبر الزمن، ورغم الصعاب الجمة والتناقضات، هوية مركّب’...
الصفحة 1037 من 1047