توفي مطلع الأسبوع الماضي طفل، يبلغ أربعة شهور، في روضة أطفال لطالبي اللجوء الأفارقة في جنوب تل أبيب. وهذا الطفل الخامس الذي يتوفى في مثل هذه الروضة خلال شهرين. وقبل ذلك بيومين توفيت طفلة أخرى، في الشهر الرابع من عمرها أيضا. ويوجد في جنوب تل أبيب حوالي 85 روضة أطفال كهذه، ويبلغ عدد الأطفال فيها، حتى سن ثلاث سنوات، قرابة 2500 طفل، وباتت تعرف باسم "مخازن الأولاد".

بدأت إسرائيل حملة طرد واسعة لطالبي اللجوء الأفارقة.

وأبلغت سلطة السكان والهجرة طالبي اللجوء المحتجزين في منشأة الاعتقال "حولوت" في النقب، بأنهم سيُطردون من إسرائيل إلى دولة إفريقية. لكن الموظفين الإسرائيليين رفضوا الإجابة على استفسار طالبي اللجوء بشأن الدولة التي سيطردون إليها، وأبلغوهم بأن لديهم مهلة من ثلاثين يوما، وفي حال رفضهم مغادرة إسرائيل فإنه سيتم زجهم في سجن "سهرونيم" في النقب، المخصص لسجن طالبي اللجوء.

كادت برامج الأحزاب الإسرائيلية، التي خاضت انتخابات الكنيست يوم الثلاثاء الماضي، تخلو من التطرق إلى موضوع التربية والتعليم، وحتى تلك التي تطرقت في برامجها إلى هذا الموضوع، لم تتعامل مع موضوع التربية والتعليم بتوسع. والقاسم المشترك الأساس هو دعوة الأحزاب إلى زيادة الميزانية وغياب مواضيع مثل السلام ومحاربة العنصرية.

ارتفاع حاد وكبير جدا في عدد الاعتقالات في إسرائيل خلال السنوات الأخيرة!

المفتش العام للشرطة يخاطب أعضاء كنيست، في جلسة لإحدى اللجان البرلمانية، قائلا: "لم أترك مكانا شاغرا في المعتقلات وعما قريب سيضطر المفوض العام لسلطة السجون إلى فتح مراكز اعتقال جديدة، إضافية.... الشرطة قدمت، خلال السنتين 2012- 2013، آلاف لوائح الاتهام الإضافية... وإذا ما اتصلتم (خاطب أعضاء الكنيست!) اليوم بالقضاة أو بممثلي النيابة العامة أو بمصلحة السجون فستفهمون وتدركون ما يحصل الآن... لقد أغرقناهم بلوائح الاتهام وهم يعجزون عن تحمّل هذا العبء والقيام به... لقد أصبحوا في حاجة إلى المزيد من القضاة وإلى المزيد من مراكز الاعتقال"!!

حينما أحيت منظمات وحركات عالمية حقوقية "اليوم العالمي للحفاظ على خصوصية الفرد" تجاهلت منظمات موازية في إسرائيل هذا اليوم المنظمات ترتدع عن الحديث حول هذا الموضوع لارتباطه بالأمن تحت حجة الأمن، السلطات الإسرائيلية تعتدي على خصوصيات فردية لا علاقة لها بالأمن

الأربعاء, أغسطس 12, 2020

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

للانضمام للقائمة البريدية