صادقت حكومة إسرائيل عام 2005 على مخطط هيكلي قطري يحمل رقم 38 لتدعيم المباني القديمة أمام الهزّات الأرضية. ويعرف هذا المخطط باللغة العبرية بـ"تاما 38". المخطط المذكور ينظّم ويشجّع عملية تدعيم المباني القديمة المرخصة التي بنيت قبل عام 1981 وذلك من خلال تدعيم المبنى القائم، السكني او التجاري، وإعطاء صاحب المبنى الحق بإضافة وحدات سكنية جديدة، افقيا او عموديا، بالكمية المسموح بها تخطيطيا حسب ظروف كل مبنى. وحسب تقرير دائرة التخطيط في إسرائيل فانه منذ عام 2005 تم تقديم نحو 3500 طلب رخصة حسب "تاما 38" قبل منها نحو 1900 طلب اشتملوا على نحو 8800 وحدة سكنية قديمة رممت ووسّعت وعلى 9600 وحدة سكنية جديدة.
يتزايد حضور المتدينين اليهود في الجيش الإسرائيلي وقيادته بشكل كبير، الأمر الذي يجعل مزيدا من الحاخامين يتدخلون بشكل فعلي في القرارات التي يتخذها الجيش، وخصوصا تلك المتعلقة بما يحدث في الضفة الغربية وبمجرى حياة الفلسطينيين، مثل تشديد الممارسات ضدهم، وحتى الدعوة إلى تطهير عرقي ضدهم، مثلما حدث خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في صيف العام الماضي.
أظهرت معطيات جديدة، نُشرت أمس الاثنين، صورة غير سارة بالنسبة لقادة الجيش الإسرائيلي حول تسرب الشبان من الخدمة العسكرية، وتبين منها أن معظم الجنود الذين يتسربون يتم تسريحهم بموجب بند يتعلق بصحتهم النفسية.
تتعرض منظمة "لنكسر الصمت" الإسرائيلية، منذ بضعة أشهر، إلى حملة سلطوية مركزة تقوم على التشهير بالمنظمة وأعضائها ونشطائها واتهامهم بـ"التسبب أضرار جسيمة لدولة إسرائيل وصورتها في الرأي العام العالمي" وبـ"تقديم خدمة لأعداء إسرائيل والداعين إلى مقاطعتها"، على خلفية النشاطات التي تقوم بها هذه المنظمة في فضح الممارسات الوحشية التي تقوم بها قوات الجيش الإسرائيلي والأذرع الأمنية الأخرى ضد أبناء الشعب الفلسطيني في المناطق الفلسطينية المحتلة.
بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، والذي صادف يوم 10/12/2015، نشرت "جمعية حقوق المواطن في إسرائيل" كما في كلّ عام تقريرَها السنوي "حقوق الإنسان في إسرائيل- صورة الوضع للعام 2015".
الصفحة 332 من 364