الشعار الإشكالي على حقيبة جندي في جيش الاحتلال أثناء مهمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة. (وكالات)

من بين سيول التقارير الصحافية التي غطت العملية التي نفذها شابان من مدينة أم الفحم في مدينة الخضيرة الإسرائيلية يوم 27 آذار الأخير كانت ثمة لقطة واحدة استرعت انتباه كثيرين ثم شكلت "مادة صحافية" أثيرت حولها العديد من التساؤلات التي تبعتها الكثير من التحليلات وكان في مركزها، جميعاً، السؤال التالي: كيف وصل شعار "المُعاقِب" إلى ظهر أحد الشابين المذكورين؟

تُختزل القصة هنا في أن الشريط المصور الذي وثقت به إحدى كاميرات الحراسة في أحد شوارع مدينة الخضيرة بعض اللحظات من تلك العملية أظهر أحد الشابين حين خلع معطفه واستدار ليظهر شعار كبير مرسوم على قميصه من الخلف ـ أو ربما كانت سترة مضادة للرصاص، كما ألمحت بعض التقارير ـ هو المعروف بشعار "المُعاقِب" (The Punisher) وهو عبارة عن رسم جمجمة (هي "جمجمة الميت"، كما اختارتها إحدى وحدات الجيش النازي الأكثر وحشية شعاراً لها). حتى أن غير قليل من الصحافيين و"المحللين" الإسرائيليين ذهبوا إلى القول بكل ثقة وتأكيد إن هذا الشعار "هو شعار داعش" ("تنظيم الدولة الإسلامية")، بينما الحقيقة أن هذا الشعار قد شكل، خلال سنوات عديدة من العقدين الأخيرين على وجه الخصوص، الرمز الأوضح والأبرز الذي تبنته قوات الجيش الأميركي في نطاق ما أسمته "الحرب ضد داعش" في أفغانستان والعراق تحديداً، من الجهة الأولى، بينما تبنته وجعلته شعارها الأساس مجموعة واسعة من التنظيمات اليمينية المتطرفة، العنصرية والنازية الجديدة في أنحاء مختلفة من دول العالم، كانت أولها في الولايات المتحدة ثم في دول أخرى غيرها، من الجهة الثانية.

إلا أن الأهمّ والأخطر في هذا السياق هو أن هذا الشعار قد أصبح، منذ سنوات غير قليلة، شعاراً مُعتمَدا وواسع الانتشار بين العديد من قوات الأمن المختلفة في الولايات المتحدة وفي إسرائيل كرمز لـ "الردع"! وهو ما جعل البعض يقيم الرابط بين هذه الحقيقة وحقيقة ظهور الشعار على قميص أحد الشابين من العملية في الخضيرة من خلال التأكيد على حقيقة أنه قد عُثر في حوزة الشابين على "ذخيرة كثيرة، بما فيها ذخائر خاصة بالجيش الإسرائيلي" و"من المرجح جداً أن هذا الشعار قد كان مرسوماً على السترة المضادة للرصاص التي كان يرتديها الشاب من أم الفحم قبل أن يحصلا عليها"، في تلميح واضح إلى أن هذه السترة هي "سترة عسكرية" من تلك التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي وجنوده؛ الأمر الذي أعاد إلى الأذهان وإلى بعض العناوين واقع انتشار هذا الشعار بين الجنود الإسرائيليين في العديد من الوحدات العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي، أسبابه وغاياته وصمت قيادة هذا الجيش المطبق حيال تفشي هذه الظاهرة بالرغم من عدم قانونيتها وعدم مشروعية هذا الشعار بصفة محددة وبالرغم من الرسائل والمعاني التي يتقصّد الجنود بثها عبر "تسلحهم" بهذا الشعار، وخاصة خلال أنشطتهم العسكرية المختلفة في المناطق الفلسطينية، بما فيها من احتكاك مباشر مع الفلسطينيين ومع الإسرائيليين الناشطين ضمن منظمات حقوق الإنسان المختلفة، من جهة، وتنسيق وتعاون مع المستوطنين الإسرائيليين من جهة ثانية.

"عليكم أن تخافوا منّا، لأننا سنقتلكم"!

شخصية "المُعاقِب" هي شخصية كاريكاتورية ظهرت للمرة الأولى في مسلسل تلفزيوني أميركي أعدّه ستيفن لايتفوت لصالح شبكة "نتفليكس"، مستوحى من كتب القصص المصورة من العام 1974 والتي حملت الاسم نفسه ضمن "عالم مارفل السينمائي" أو "مارفل كوميكس" وهو الاسم التجاري لشركة مارفل العالمية التي كانت تعرف سابقاً باسم "شركة مارفل للنشر". شخصية "المعاقب" هي نقيض البطل، هو عسكريّ يشن حرباً خاصة "مستقلة" ضد عصابات الجريمة المنظمة بعد أن قتلت إحداها جميع أفراد عائلته ويلجأ، في حربه هذه، إلى أقصى درجات العنف والوحشية إذ لا يسعى إلى القبض على المجرمين وإنما إلى قتلهم فقط، لكن دون أي شعور بالذنب أو بالأسف.

وقد وصف غارث أنيس، أحد كتاب السيناريو لهذا المسلسل، شخصية "المعاقب" بأنها "لا ترى العالم ولا تفهمه سوى بلونين، إما الأبيض وإما الأسود، فقط لا غير". وهذا ما أكده أيضاً كريس كيل، الجندي في وحدة "أسود البحر"، إحدى وحدات الكوماندوز في الجيش الأميركي، حين روى في كتاب أصدره بعنوان "قنّاص أميركي" أنه تبنى شعار "المعاقب" في أثناء تأديته الخدمة العسكرية ضمن القوات الأميركية في العراق لأنّ "المعاقب يصحح الغُبن. فهو يقتل الأشرار فقط. جعل المجرمين يخشونه ويخافون منه... لقد رششنا الشعار على خوذاتنا، على ستراتنا الواقية وعلى بنادقنا... رششناه على كل بيت أو حائط مررنا بجانبه... أردنا أن يعرف الناس أننا هنا وأنّ لنا معهم حساباً. عليكم أن تخافوا منا لأننا سنقتلكم. إن كنتم أشراراً فنحن أكثر شراً منكم".

حاولت وحدة "أسود البحر" الاحتفاظ بهذا الشعار ليكون شعاراً حصرياً لها وحدها، ثم في الجيش العراقي أيضاً، وفي العام 2015 لوحظ انتشار شعار "المعاقب" بن جنود الجيش العراقي كرمز للحرب ضد "داعش"، كما "زّين" هذا الشعار قنابل مختلفة الأنواع ألقتها القوات الأميركية المتمركزة في تركيا على تجمعات "داعش" في سورية في العام 2017. ورغم محاولات "أسود البحر" تلك، إلا أن وحدات أخرى مختلفة في الجيش الأميركي نجحت في "كسر التابو" واستخدام الشعار الذي أصبح يستخدمه لاحقاً كثيرون من أفراد قوات الشرطة الأميركية أيضاً، حتى أنه قد جرى توثيق هذا الشعار على الزي العسكري الذي كان يرتديه أفراد الشرطة خلال استخدامهم العنف الوحشي لتفريق مظاهرة احتجاجية على قتل جورج فلويد في مدينة مينابولس في ولاية مينيسوتا في أيار 2020.

في مقال نشره في مجلة "تايم" في العام 2015، أشار أيمن التميمي، الباحث في "منتدى الشرق الأوسط" في فيلادلفيا، إلى أن "القيمة الأساسية الأعلى في شخصية المُعاقِب هي: إحقاق العدل بأخذ القانون باليد"، فيما أوضح مبتكر هذه الشخصية، جيري كونوي، أن "المعاقب هو تجسيد لإخفاق القانون والنظام في مواجهة قلق الناس من احتمال أن يكون النظام القانوني قد تخلى عنهم"! وأضاف: "يبدو لي غبياً ومُثيراً للسخرية في آن أن يتبنى رجال الشرطة، المؤتمنون على حفظ القانون وتطبيقه، شعاراً هو شعار مخالفي القانون ومنتهكيه بصورة فاضحة".

لكنّ السياق الإسرائيلي فيما يتصل بشعار "المعاقب" المكون من رسم الجمجمة لا يغفل حقيقة أخرى أكثر أساسية وأهمية تتمثل في أن هذا الشعار ("جمجمة الميت") كان شعار إحدى الوحدات الأكثر وحشية في الجيش النازي، قبل أن تتبناه لاحقاً ـ في العقد الأخير بشكل خاص ـ العديد من الحركات والتنظيمات اليمينية المتطرفة والعنصرية والنازية الجديدة في دول عديدة، في مقدمتها الولايات المتحدة بالطبع.

"نحن هنا لنهاجِم، لنُخيف"!

لا يكفي التقليد وحده ـ تقليد الجيش الأميركي، تحديداً ـ ليكون تفسيراً وافياً لظاهرة انتشار شعار "المعاقب" بين جنود الجيش الإسرائيلي واتساعها المتزايد في السنوات الأخيرة، سيّما وأن هذا الشعار ـ كما أشرنا ـ كان شعار إحدى وحدات الجيش النازي أصلاً. وحيال هذه الحقيقة التاريخية، بما لها من وزن وشأن في السياق الإسرائيلي، يستدعي استخدام جنود الجيش الإسرائيلي هذا الشعار على هذا النطاق الواسع جداً، نسبياً، البحث عن دوافع وأهداف أخرى من شأنها تقديم تفسير أفضل وأكثر دقة لهذه الظاهرة، التي لا تزال قيادة الجيش تغض الطرف عنها وتحاول التقليل من شأنها رغم إقرارها الصريح بأن "هذا الشعار ليس ضمن الشعارات المعترف بها بصورة رسمية في الجيش، ولذا فإن استخدامه محظور"، كما ورد في تصريح خاص صدر عن الناطق الرسمي بلسان الجيش قبل بضعة أشهر.

في مقدمة هذه الدوافع والأهداف، دون شك، كون الشعار رمزاً لـ "الردع" والترهيب وتجسيداً لـ "اخذ القانون باليد". فقد سُجلت خلال الأعوام الأخيرة العديد من الحالات التي وُثق فيها وجود رسم الجمجمة هذا بجانب العلم الإسرائيلي، أو متداخلين معاً، على لباس الجنود العسكري، خوذاتهم وبنادقهم خلال أنشطتهم العسكرية الاحتلالية في الأراضي الفلسطينية. الحدث الأبرز بين هذه الحالات هو الذي وثقته الكاميرات يوم 17 أيلول 2021 حين هاجم أحد الجنود متظاهرين إسرائيليين وفلسطينيين كانوا يريدون إيصال صهريج مياه إلى عائلة فلسطينية في إحدى القرى في تلال جنوب الخليل. فقد تم توثيق الشعار إياه على خوذة الجندي المعتدي.

قبل ذلك، في أيار 2021، وُثق الشعار ذاته على سترة مضادة للرصاص كان يرتديها شرطي بلباس مدني خلال قمع مظاهرات أهالي مدينة يافا الفلسطينيين إبان عدوان "حارس الأسوار". وقد أثارت تلك الحادثة ردود فعل حادة جداً على خلفية رفض رجال الشرطة المتخفين باللباس المدني تقديم أنفسهم كعناصر شرطة والكشف عن هوياتهم الحقيقية.

في تلك الفترة ذاتها، إبان عدوان "حارس الأسوار"، وُثق الشعار أيضاً على خوذة طيّار حربي إسرائيلي خلال مقابلة تلفزيونية أجرتها معه شبكة "سكاي نيوز" البريطانية. وفي آب 2021 وثق الشعار إياه مدموجاً مع شعار كيبوتس "نير دافيد" في الأغوار الشمالية على ملابس حُرّاس الكيبوتس وأعضاء منه خلال اشتباكهم مع مجموعة من نشطاء حقوق الإنسان الإسرائيليين الذين أرادوا مساعدة الفلسطينيين في أحد التجمعات السكنية في المنطقة. وفي الشهر ذاته، وُثق الشعار أيضاً على خوذات جنود إسرائيليين شاركوا في هدم سناسل زراعية واقتلاع أشجار في خلة الفرن في تلال جنوب الخليل في الضفة الغربية.

في حديث لموقع "محادثة محلية" الإسرائيلي ("سيحاه ميكوميت" – 4/10/2021)، يقول أوري جفعاتي، الناشط في منظمة "فلنكسر الصمت" الإسرائيلية، والذي بحث مسألة هذا الشعار وانتشاره بين جنود الجيش الإسرائيلي إن "هذا الشعار في إسرائيل هو جزء من الصورة المخيفة التي نحاول إنتاجها، جزء من الصورة التي نريد أن نظهر بها أمام أي شخص يقف أمامنا. فحين نضع الجمجمة على الزي العسكري، نقصد بث رسالة واضحة مفادها: نحن هنا ليس كي ندافع، وإنما كي نهاجم، كي نُخيف". وأكد: "الهدف من وضعه في المناطق (الفلسطينية) هو خلق شعور بالمُطاردة بين السكان. تخويفهم". وقال جفعاتي إنه شاهد هذا الشعار "بأشكال مختلفة وبألوان مختلفة وبتصميمات مختلفة على جنود من وحدات مختلفة وعلى أفراد شرطة حرس الحدود. رأيتها في الخليل، في نابلس، في القدس، في مفترق غوش عتصيون، في تلال جنوب الخليل وحتى في تل أبيب... لقد اصطادت هذه الجماجم انتباهي لأنها تعكس بصورة دقيقة مدى التدهور الحاصل في مجتمعنا نحو ثقافة القوة، التخويف والعسكرة". وفي رأيه أن "هذا يجسد، بصورة واضحة تماماً، حقيقة أن الجنود في الضفة الغربية يقفون إلى جانب المستوطنين دائماً... فشعار الجمجمة سوية مع نجمة داود الحمراء، الذي يزين اللباس العسكري للجنود وأفراد الشرطة يوضح بما لا يقبل الشك أنهم لا يقفون إلى جانب العدل أو إلى جانب الضحية وإنما إلى جانب اليهودي دائماً.... وربما ينبغي علينا أن نتقدم بالشكر للجيش والشرطة لأنهما يتيحان للجنود استخدام هذه الرموز، فلربما يقربوننا بذلك خطوة أخرى نحو الاعتراف بالواقع".

أما د. أفنير فيشنتسر، أحد مؤسسي منظمة "محاربون من أجل السلام" وأستاذ تاريخ الشرق الأوسط في جامعة تل أبيب، والذي تعرض للاعتقال من قبل جنود الجيش الإسرائيلي في تلال جنوب الخليل، فقال في حديث لموقع "مركز شومريم" (الحُرّاس ـ 6/10/2021): "صُعقنا لرؤية شعار الجمجمة مدموجاً مع علم إسرائيل. فقد ذكّرنا بالجيش النازي". وأضاف: "هذا الدمج يطرح معنى جديداً. ثمة معنى لحقيقة إلصاق علم إسرائيل بالجمجمة".

 

 

ملحق المشهد الإسرائيلي يصدر بالتعاون مع وزارة الخارجية النرويجية، محتوى المقالات لا يعكس بالضرورة موقف وزارة الخارجية النرويجية.

آخر المقالات

عن قرار المحكمة الإسرائيلية العليا بخصوص مسافر يطا.. ترحيل قسري تحت غطاء قانوني

في يوم 4.5.2022، نشرت المحكمة الإسرائيلية العليا قرار الحكم القضائي الذي أصدرته بشأن الالتماسات التي قدّمها إليها سكان مسافر يطّا وطالبوا فيها بمنع الدولة من ترحيلهم القسري، هم وأبناء عائلاتهم، من قراهم التي أعلنتها الدولة "منطقة عسكرية رقم 918" ("منطقة تدريبات عسكرية") وبتمكينهم من البقاء فوق أراضيهم والعيش في قراهم. كما طالب الملتمسون، أيضاً، بإلغاء الأمر الذي أصدرته الدولة ويقضي بإعلان أراضيهم منطقة تدريبات عسكرية وبإغلاق كامل المنطقة التي تقع فيها قراهم لغرض إجراء الجيش تدريبات عسكرية فيها.{ref}التماس 13/413 أبو عرام ضد وزير الدفاع (قرار الحكم من يوم 4.5.2022) {/ref}

للمزيد

ذكرى النكبة ووهج شرارتها الذي لا يخبو

قليلة هي الأصوات الإسرائيلية التي اعترفت بأن نكبة 1948 كانت السبب الوحيد لما يُعرف بـ"قضية الأقلية العربية في إسرائيل"، وذلك في مناسبة إحياء ذكراها الـ74 التي صادفت يوم 15 أيار الحالي. وظلّت الغلبة من نصيب أصوات خلُصت إلى نتيجة مسبقة الأدلجة، فحواها أن إحياء النكبة يشكل أبلغ تعبير عن التمسك بالماضي وعدم الاستعداد لمماشاة الحاضر من خلال نسيان ما كان والتطلع من ثمّ إلى ما سوف يكون.

ومن الملفت أن بعض هذه الأصوات، بمن في ذلك تلك المحسوبة على اليمين الإسرائيلي الجديد، ذهبت إلى الاستنتاج بأن مشاركة حزب عربي (إسلامي) في الائتلاف الحكومي الإسرائيلي الحالي (الواقف وراء حكومة بينيت- لبيد)، لأول مرة في تاريخ الأحزاب العربية التي لا تدور في فلك الأحزاب الصهيونية، يعتبر دليلاً واعداً على اصطفاف مأمول وسط صفوف الفلسطينيين في إسرائيل، بين فريق يؤثر التمسك بالماضي انطلاقاً مما حدث في إبان النكبة في الأقل، وبين فريق آخر حسم أمره بأن يتعامل مع الحاضر، ويدير ظهره إلى الماضي المرتسم تحت وطأة النكبة. وبرز بين هذه الأصوات المحلل السياسي لقناة التلفزة الإسرائيلية 12، عميت سيغل، وهو أحد الضاربين بسيف بنيامين نتنياهو وتيار اليمين الجديد، في سياق مقاله الأسبوعي الذي ظهر في صحيفة "يديعوت أحرونوت" يوم الجمعة الماضي.

للمزيد
.. من موقع المنظمة

منظمّة "هشومير هحداش": الميليشيا الاستيطانية الأكبر في إسرائيل ومقاول "الصندوق القومي" في النقب!

في خِضم الأحداث الأخيرة، أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية الحالية، ورئيس مجلس المستوطنات في الضفة الغربية وغلاف غزة سابقاً، رئيس حزب "يمينا"، نفتالي بينيت، عن نية إسرائيل تشكيل "قوة مسلّحة"- باسم "الحرس الوطني الجديد"- تستند إلى "مدنيين متطوعين"، وجزء من البنية التحتية لمنظّمة الحراسة الاستيطانية المعروفة باسم "هشومير هحداش" بالعبرية- منظّمة "الحارس الجديد" بالعربية- حيث ستعمل هذه القوة في كل الأوقات وليس في الأوقات التي تصنّفها إسرائيل بـ "الطوارئ" و"عدم الاستقرار".{ref}لا يوجد مكان للميليشيا، هآرتس، 9 أيار 2022، https://bit.ly/3FOIg41 (تم الاسترجاع بتاريخ 15.05.2022).
* للاستزادة، أنظر/ي: https://bit.ly/3CREB4f. {/ref}

للمزيد
الخميس, مايو 26, 2022

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

للانضمام للقائمة البريدية