لم ينفِ وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينيت قيام جهاز الموساد بسرقة معدّات طبيّة من دول أخرى لمواجهة فيروس كورونا.

وعندما سئل بينيت في مقابلة أجرتها معه إذاعة الجيش الإسرائيلي ("غالي تساهل") أمس الاثنين عما إذا كان الموساد قام بسرقة معدات طبية، قال: "إننا نعمل بصورة هجومية وذكيّة".

وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية نشرت في الأيام الأخيرة أن الموساد نفذ خلال الأسبوعين الماضيين عملّيتين لإحضار معدّات طبيّة إلى إسرائيل من دول لا تقيم علاقات دبلوماسيّة معها، وذكرت أن العملية الأولى كانت من دولة خليجيّة، لكن لم تعلن عن هوية الدولة في العمليّة الثانية.

كما ألمح مسؤولون كبار في هذا الجهاز، في تصريحات لبرنامج "عوفدا" التلفزيوني التي تبثه القناة التلفزيونية 12، إلى أن الموساد قام بمثل هذه الفعلة.

وقال مدير غرفة العمليّات في الموساد للبرنامج: "سيكون هناك نقص كبير في المعدات الطبيّة في العالم. والناس سيموتون من نقص المعدات. ولكن في إسرائيل لن يحدث ذلك".

على صعيد آخر قال وزير الداخلية الإسرائيلي آرييه درعي إن الحكومة تدرس فرض إغلاق شامل في جميع أنحاء إسرائيل عشية عيد الفصح اليهودي الذي يصادف يوم الخميس المقبل، وذلك بغية منع تفشي فيروس كورونا.

وأضاف درعي أن الهدف من وراء هذا الإغلاق هو منع أي تحرك بين العائلات وإلزام كل مواطن بأن يقضي العيد مع الأشخاص الذين يعيش معهم حالياً.

وقبل تصريحات درعي هذه أعلنت الحكومة الإسرائيلية أنها قررت فرض إغلاق على مدن إسرائيلية أخرى بالإضافة إلى بني براك التي تقطنها أغلبية من اليهود الحريديم بسبب انتشار فيروس كورونا فيها. وهذه المدن هي: إلعاد، ومجدال هعيمق، وأشكلون، وطبريا، وأور يهودا، بالإضافة إلى عدد من الأحياء في مدينة القدس ومستوطنتي بيتار عيليت وموديعين عيليت في الضفة الغربية.

وأفيد أن الطريقة التي ستتبع في الإغلاق ستكون مشابهة للتي فرضت على بني براك وأنه سيكون للجيش الإسرائيلي دور كبير في هذه العملية.

وتم تكليف الجيش الإسرائيلي رسمياً يوم الجمعة الفائت بتقديم المساعدة لفرض الإغلاق على بني براك التي تعد بؤرة لفيروس كورونا، فيما قامت الشرطة بوضع حواجز عند مداخل المدينة وخارجها.
وقال قائد الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي اللواء تامير يدعي إنه من المتوقع إرسال الجيش إلى مدن أخرى تواجه تفشياً للفيروس.

ملحق المشهد الإسرائيلي يصدر بالتعاون مع وزارة الخارجية النرويجية، محتوى المقالات لا يعكس بالضرورة موقف وزارة الخارجية النرويجية.

آخر المقالات

صورة أرشيفية تجمع ساعر وبينيت.

10 أيام حاسمة لتحديد خارطة القوائم الانتخابية الإسرائيلية والضبابية ما زالت كثيفة!

10 أيام فاصلة عن تقديم القوائم الانتخابية، يومي 3 و4 شباط المقبل، وما يزال الضباب يفرض ستارا شديد الكثافة على مصير التحالفات، فكثرة الأحزاب والتشكيلات الإسرائيلية التي تم الإعلان عنها حتى الآن، تتقلب في استطلاعات الرأي، صعودا يتلوه هبوط بعد هبوط. ومن وجدوا أنفسهم ذات يوم قريب، في مقدمة التوقعات، بات منهم من يتخبط ويصارع نسبة الحسم، وحتى الابتعاد عنها كثيرا. وإذا كانت هذه هي حال ما يسمى "الوسط- يسار"، فإنها باتت تطال أيضا أحزاب اليمين الاستيطاني المتشدد، ليبرز الليكود مجددا على رأس الاستطلاعات بفارق ضعفي مقاعد القائمة التالية من بعده، ولكنه ما يزال بعيدا عن دائرة الأمان، من حيث الاستمرار على رأس الحكم.

للمزيد
الشرطة تفض تجمعا قبالة مقر إقامة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في القدس يوم 13 الجاري. (إ.ب.أ)

"مؤشر الديمقراطية الإسرائيلية لسنة 2020": تآكل حاد في ثقة الجمهور بقادة الحُكم ومؤسساته!

ثمة تراجع حاد وخطير في "الشعور بالتضامن الاجتماعي في المجتمع الإسرائيلي"، إذ سجل مؤشر هذا "الشعور" في سنة 2020 المنتهية النسبة الأدنى خلال العقد الأخير ـ هذه هي إحدى النتائج المركزية الأبرز التي أظهرها استطلاع "مؤشر الديمقراطية الإسرائيلية لسنة 2020" الذي أجراه "المعهد الإسرائيلي للديمقراطية" ونشر نتائجه التفصيلية عقب قيام رئيس المعهد، يوحنان بلسنر، ومديرة مركز "فيطربي" (مركز "غوطمان"، سابقاً) لدراسات الرأي العام والسياسات في المعهد، بتسليم نتائج الاستطلاع الكاملة والتفصيلية إلى رئيس الدولة الإسرائيلية، رؤوفين ريفلين، يوم 11 كانون الثاني/ يناير الجاري. كما بينت نتائج هذا الاستطلاع الأخير أن نحو ثلثيّ الجمهور الإسرائيلي يعتقد بأن النظام الديمقراطي في إسرائيل يواجه خطراً جدياً، بينما تعتقد نسبة مماثلة بأن "إسرائيل هي مكان جيد للعيش فيه"، من جهة، رغم الانخفاض الحاد جداً في ثقة الجمهور بمؤسسات الحكم الرسمية، جميعها، من جهة أخرى.

للمزيد
في موقع جريمة في كفر قرع حديثا.

خطة الحكومة الإسرائيلية لمواجهة الجريمة في المجتمع العربي تقلّصت إلى بند واحد ولم يُقرّ!

ما زالت الحكومة الإسرائيلية ترجئ البحث، الذي سبق أن تعهدت به، لإقرار خطة تحمل العنوان ‏‏"توصيات لجنة المديرين العامّين للوزارات بشأن التعامل مع ‏الجريمة والعنف في المجتمع العربيّ". ‏فبعد أن تمت بلورة الخطة الصيف الماضي من قبل كبار مديري القطاع العام، ممثلين بمديري الوزارات، وجرى تسويقها على أنها ستتحوّل الى قرار رسمي، أعلِن قبل أسبوعين عما سُمي وثيقة "اقتراح لاتخاذ قرار" بعنوان "سياسة الحكومة لمواجهة آثار الجريمة والعنف، في المجتمع العربي وتعزيز المجتمع العربي في إسرائيل".للتذكير، ترأس اللجنة مدير مكتب ‏رئيس الحكومة وضمت مديري كل من الوزارات التالية: وزارة الأمن الداخليّ، وزارة

للمزيد
الأربعاء, يناير 27, 2021

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

للانضمام للقائمة البريدية

إعلانات

دعوة الباحثين والباحثات للكتابة والنشر في مجلة قضايا إسرائيلية.

للمزيد من التفاصيل