يعكف "مجلس المستوطنات" في الاراضي المحتلة على إعداد مسار بديل للجدار الفاصل بين اسرائيل والفلسطينيين، يمر الى الشرق من "الخط الاخضر". واستكمل عدد من المجالس الاستيطانية في الضفة الغربية خطط ترسيم المسار البديل، ورُفعت الخرائط كتوصيات لدى وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز.
وأفادت صحيفة "هارتس" الاسرائيلية التي نشرت الخبر (17 كانون الثاني) ان قرار "مجلس المستوطنات" ترسيم خط فاصل بديل اتخذ في الاسابيع القليلة الماضية استمرارا لقرار سابق للمجلس، يؤيد مبدئيا اقامة الجدار الفاصل.
تدهورت فرص حزب "العمل" الاسرائيلي الانتخابية بشكل حاد هذا الاسبوع في استطلاعات الرأي العام، ووصلت الهوة بينه وبين "الليكود" من 10 – 14 مقعدا. واظهرت استطلاعات نهاية الاسبوع ان الهوة بين "كتلة اليمين – الحرديم" و "كتلة اليسار – المركز" اتسعت الى ثمانية مقاعد.
وافاد استطلاع "يديعوت احرونوت" (16 كانون الثاني) ان "الليكود" ارتفع الى 34 مقعدا، بينما بقي "العمل" عالقا مع مقاعده العشرين. اما حزب "شينوي" – "نجم" استطلاعات الاسابيع الاخيرة، فقد هبط الى 15 مقعدا، وهو تراجع بمقعدين بالقياس مع الاستطلاع الاخير.
بقلم: عميرة هَسقبل اسبوع سُئِل ضابط كبير في الجيش الاسرائيلي عما اذا كان يعتقد ان الجيش سيكون قادرا على منع التحريض من جانب مؤيدي الترانسفير داخل الجيش وفي المستوطنات في الضفة، واحباط محاولة لطرد جماعي في أوجها. توسع الضابط في اجابته في سيناريو الرعب، وتحدث عن "عملية كبرى" (ميغا بيغواع) لن تنجح قوات الامن في احباطها. مثلا، انفجار سيارة مفخخة داخل مدينة مزدحمة، داخل عمارة، وبعشرات وربما مئات الضحايا. سوف يحدث ذلك في يوم من الأيام، كانت فرضية الضابط. وقد تبحث عناصر اسرائيلية متطرفة في "الرد على العملية الهائلة" وقد يكون الرد مثلا على شاكلة طرد جميع سكان القرية التي خرج منها مخططو العملية.
أكّد استطلاع جديد للرأي العام الاسرائيلي (الاربعاء 15 كانون الثاني) ان الهبوط الحاد في شعبية "الليكود" واحزاب اليمين والمتدينين قد توقف، وان "الليكود" ارتفع الى ثلاثين نائبا، بينما هبط "العمل" الى عشرين.
الصفحة 927 من 946