أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، شاؤول موفاز، أمام أعضاء لجنة الخارجية والأمن البرلمانية، يوم الاثنين 8/8/2005، أن الجيش يخطط لإنهاء إخلاء مستوطنات قطاع غزة، خلال أسبوعين من موعد البدء بتنفيذ الإخلاء المقرّر في السابع عشر من الشهر الجاري (آب)، في وقت نشرت فيه إحصائيات في إسرائيل حول عدد المنازل التي سيتم هدمها في المستوطنات وكيفية التصرف بأملاك من سيرفضون الإخلاء الطوعي، ونسبة عائلات المستوطنين التي تقدمت بطلبات للحصول على تعويضات.
ذكرت صحيفة "معاريف" أن أكثر من خمسمائة عائلة من المستوطنين في "غوش قطيف" ستسلم حتى نهاية الأسبوع الأول من تموز/ يوليو الجاري طلبات لتلقي التعويضات عن إخلائها في إطار "خطة الانفصال"، لكن الصحيفة نقلت عن أوساط في "غوش قطيف" قولها إن هذه الطلبات لا تعني التزاما بمغادرة المستوطنات طوعا مقابل الحصول على التعويضات، وإنما تعكس أكثر رغبة المستوطنين في الحصول على تخمينات لقيمة أملاكهم بصورة رسمية استعدادا لوضع قد يرفع فيه المستوطنون دعاوى قضائية في المستقبل.
أجمعت الصحف الإسرائيلية، في تعليقاتها التي ظهرت يوم الأربعاء 8/6/2005 غداة إطلاق صواريخ القسّام باتجاه بلدة سديروت، على أن مصلحة إسرائيل الآن لا تزال "تكمن في التهدئة".
وكتب عمير راببورت، المعلق العسكري في "معاريف"، أنه على رغم تصريحات رئيس هيئة أركان الجيش، دان حالوتس، بأن إسرائيل "لن تحتمل إطلاق صواريخ القسّام وأن صبرها قد ينفذ" فإنه يمكن في المحصّلة إيجاز السياسة الإسرائيلية حالياً بكلمة واحدة: ضبط النفس. مقابل ذلك، أضاف، فإن فهم خلفية عملية إطلاق صواريخ القسّام الأخيرة هو شأن أكثر تعقيداً.
رأت الصحافية الإسرائيلية البارزة شيلي يحيموفيتش (القناة التلفزيونية الثانية) أن إسرائيل قاب قوسين أو أدنى من أن تكون "دولة تسيطر عليها الميزتان الأبرز لجمهورية الموز"، وهما المستوى المتردي لنزاهة الحكم، والفجوات الهائلة بين الفقراء والأغنياء (موقع "واينت الألكتروني، أواخر نيسان 2005).
الصفحة 656 من 1047