إزاء الحلبة السياسية الإسرائيلية التي يتواصل فيها انتقال السياسيين من ماخور إلى ماخور في أبهى مشاهد بيع الجسد، يجب قول بضع كلمات تتجاوز ما يزكم الأنوف من أكشين وبريق، ومن ثرثرات تنطفئ كالزّبد الذي يذهب جفاءً في كلّ لحظة.
كتب بلال ظاهر
خيمت صباح اليوم الثلاثاء (8/11/2005) أجواء الانقسام في حزب الليكود الحاكم في إسرائيل واقتراب الموعد الذي سيقرر فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي أريئيل شارون حلّ الكنيست وتقديم موعد الانتخابات العامة غداة فشله في ضم وزيرين من حزبه الليكود إلى حكومته.
دلّ مسح جديد لاتحاد الغرف التجارية الإسرائيلية على أن 41% من الأجيرين في إسرائيل يتقاضون أقل من الحد الأدنى للأجر، الذي يبلغ 3300 شاقل (غير صاف)، وقال استطلاع جديد أجراه مركز "طاوب" للأبحاث الاجتماعية إن 40% من المواطنين في إسرائيل أعلنوا في الآونة الأخيرة أن أوضاعهم الاقتصادية تدهورت بالمقارنة مع السنوات السابقة، فيما قال استطلاع أجرته جمعية خيرية تدعى "لاتيت" (أن نعطي) إن أكثر من 40% من اليهود الإسرائيليين أعلنوا أنهم يجدون صعوبة أكثر من العام الماضي 2004 في تحمل مصاريف الأعياد، وأعلن 30% انه ليس بمقدورهم فتح بيوتهم واستقبال الزوار خلال الأعياد بسبب مصاعب مالية.
سجلت أسعار الوقود في إسرائيل، في مطلع الشهر الجاري، أرقامًا قياسية. وبلغ سعر لتر البنزين في الصنفين الأكثر استعمالا للسيارات 6,23 شاقل، و6,28 شاقل، وهو ما يعادل، 1,4 دولار للتر الواحد، كما ارتفعت بالتالي جميع أصناف المحروقات، وأيضا غاز الاستهلاك البيتي.
الصفحة 654 من 1047