قال تقرير جديد لسلطة التشغيل الإسرائيلية إن معطيات الربع الثالث من الجاري، أظهرت ارتفاعا متواصلا لنسبة انخراط الرجال المتدينين المتزمتين "الحريديم" في سوق العمل، من نسبة 33% في العام 2005 إلى 43% في العام 2013، إلى نسبة 49% في الربع الثالث من العام الجاري، إلا أن هذه النسبة ما تزال بعيدة عن نسبة 63% التي وضعتها الحكومة لتحقيقها حتى العام 2020.
أعلنت سلطة الضرائب الإسرائيلية أن جباية الضرائب في الأشهر العشرة الأولى من العام الجاري سجلت ذروة غير مسبوقة وبلغ حجمها 227 مليار شيكل، وهو ما يعادل 59 مليار دولار، وهذا يعني ارتفاعا بنسبة 5ر7% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. في حين عرضت منظمة التعاون OECD توقعاتها للنمو الاقتصادي الإسرائيلي للعامين الجاري والمقبل، 5ر2% و2ر3%. كما أعلن مكتب الإحصاء المركزي عن انخفاض الصادرات الإسرائيلية بنسبة 8%، وارتفاع الاستيراد بنسبة 7ر1%.
بعدما جرى الإعلان الأسبوع الماضي عن غارة جوية إسرائيلية بالقرب من مطار دمشق الدولي استهدفت بحسب ما قيل شحنة سلاح معدة لحزب الله في لبنان، قدرت مصادر أمنية إسرائيلية أن هذا الحزب يحاول زيادة ترسانته من الأسلحة الدقيقة والنوعية من إنتاج الصناعات العسكرية الإيرانية.
انتهت الأسبوع الماضي ورشة عمل لهيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي عقدت على مدار يومين في قاعدة سلاح الجو "رامون".
وتم في ختامها عرض خطة "جدعون" المتعددة السنوات للجيش الإسرائيلي.
أمرت محكمة الشؤون الإدارية (المحكمة المركزية) في مدينة حيفا، يوم الرابع من تشرين الثاني الجاري، بلدية حيفا بتحويل ما تبقى من مستحقات الدعم المالي البلدي لمسرح "الميدان" العربي عن العام الجاري، 2015، بصورة فورية.
بات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الأيام الأخيرة يتولى أربع حقائب وزارية ذات وزن سياسي واقتصادي، رغم أن العديد من وزراء الليكود في حكومته يتولون أنصاف حقائب، أو حقائب كبيرة ولكنها منقوصة. وهذا المشهد غير مسبوق في حكومات إسرائيل السابقة، إذ أن تعدد الوظائف بيد رئيس الوزراء نراه عادة في أوج أزمة ائتلافية وانسحابات كتل برلمانية، ويستمر لفترة قصيرة. إلا أن الحالة القائمة تظهر في وقت يبدو فيه الائتلاف الحاكم في ثبات رغم هشاشة أغلبيته البرلمانية. وتقف وراء كل واحدة من الحقائب التي يحملها نتنياهو غايات سياسية أو اقتصادية، ما يؤكد أن نتنياهو لا يثق بمحيطه، ويسعى لتسديد فواتيره الانتخابية لحيتان المال بنفسه، وما يدعم هذا الاستنتاج نهج نتنياهو ذاته في حكومته الأولى في تسعينيات القرن الماضي.
الصفحة 475 من 645