أظهرت دراسة جديدة أجراها "المجلس القومي للشؤون الاقتصادية" في إسرائيل أن عدد الطلاب الإسرائيليين الذين ينهون دراسة موضوع الطب ويجري تأهيلهم للانخراط في سوق العمل في هذا المجال يعادل ما بين نصف وثلثيّ عدد هؤلاء في الدول المتطورة، بينما نسبة الأطباء لعدد السكان في إسرائيل اليوم هي من الأدنى على الإطلاق بين الدول المتطورة ـ 1ر3 طبيب لكل ألف مواطن، مقابل 65ر3 طبيب بالمعدل في دول منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي (OECD).
مع حل الكنيست الإسرائيلي في نهاية أيار الماضي، كان يبدو أن ثلاثة تحالفات جديدة تضررت من انشقاقاتها في انتخابات نيسان، ستتشكل على عَجَل، كي تخوض انتخابات أيلول وتعوّض الخسائر التي تكبدتها الأحزاب، وأولها حزب العمل المتضرر الأكبر، ثم أحزاب المستوطنين. وأيضا الحال شبيهة بين الأحزاب الفاعلة في أوساط فلسطينيي الداخل، لإعادة تشكيل القائمة المشتركة.
وصف وزير التربية والتعليم الإسرائيلي المُعيّن حديثاً رافي بيرتس (رئيس حزب "البيت اليهودي" في تحالف "اتحاد أحزاب اليمين") ازدياد نسبة الزواج المختلط في صفوف اليهود الأميركيين بأنه "أشبه بمحرقة نازية ثانية".
"لإسرائيل علاقات تعاون في مجال السايبر مع أكثر من 85 دولة في أنحاء مختلفة من العالم" ـ هذا ما كشفت عنه رئيسة "قسم الاستراتيجيا والتعزيز في منظومة السايبر القومية" في إسرائيل، روت شوهم، التي يصفها العالمون ببواطن الأمور بأنها "وزير خارجية السايبر الإسرائيلي".
كلما اقتربنا من الانتخابات الإسرائيلية للكنيست الـ22، التي ستجري يوم 17 أيلول المقبل، كلما يتضح أكثر فأكثر أنها تدور بالأساس حول محور يكاد يكون وحيداً، هو إسقاط حكم بنيامين نتنياهو أو استمراره، لا حول ضرورة طرح بديل للسياسة العامة التي انتهجها هذا الحكم ولا يزال على المستويات كافة.
وإذا ما بدأنا بالمستوى الخاص بالسياسة الاقتصادية- الاجتماعية، لا بُدّ من أن نشير إلى أحد التحليلات بهذا الشأن الذي يؤكد أنه لدى استحصال المشهد العام على أعتاب الجولة الثانية من انتخابات 2019، لا يظهر في الوقت الحالي أي مرشح أو حزب في إسرائيل يقدم خياراً اقتصادياً- اجتماعياً بديلاً لخيار الليكود ونتنياهو .
الصفحة 299 من 646