احدوت هعفودا (الاتحاد الصهيوني الاشتراكي للعمال العبريين في "أرض إسرائيل")

حزب عمالي صهيوني، نشط في الفترة الواقعة بين 1919-1930، وانضم إليه حوالي ثمانين بالمئة من العمال اليهود في فلسطين، وأصبح القوة المسيطرة في الحركة العمالية، وكذلك من خلال "نقابة العمال العامة" (الهستدروت). وكان الهدف من تأسيس هذا الحزب هو توحيد كل العمال اليهود في إطار "فوق حزبي"، على أساس المصير العمالي المشترك. ودخل هذا الحزب في اتحاد مع "عمال صهيون" (بوعالي تسيون).

أظهر هذا الحزب في بداية عمله اهتماماً بالجوانب الاستيطانية في فلسطين والمهنية المتعلقة بتقدم وتطور أحوال العمال اليهود، وكذلك الشؤون السياسية العامة والأمنية والثقافية. وتلقى هذا الحزب، بكونه حركة تمثل العمال اليهود، أشغالا عامة من حكومة الانتداب البريطاني سهلت على العمال اليهود إيجاد أماكن عمل توفر لهم الدخل. وفي أعقاب تأسيس الهستدروت العامة تحول الحزب إلى قوة عمالية مؤثرة في صقل وصياغة القرارات المتعلقة بالعمال والاستيطان، وحتى القضايا السياسية. وأعلن المكتب المركزي للحزب أن تحقيق الصهيونية يتم عن طريق الاشتراكية وان ظروف البلاد القائمة تفسح المجال للعمل الجماعي التعاوني للنهوض باقتصاد البلاد بشكل جيد وناجح.

ولما تأسست شركة "سوليل بونيه" للأشغال العامة بأشراف الهستدروت العامة تحول الحزب إلى النشاطين السياسي والتربوي، وعندها انضمت إلى هذا الحزب حركة "شباب صهيون" (تسعيري تسيون). وبهذا الانضمام حققت (أحدوت هعفودا) أغلبية في المؤتمر العام للهستدروت العامة في فلسطين. ومن النشاطات الأخرى التي قام بها هذا الحزب الدعوة إلى إقامة قوة أمنية خاصة بـ"الييشوف". وكان الحزب شريكاً لـ"عمال صهيون" واعتبر نفسه جزءاً من الاتحاد الصهيوني العالمي، رغم عدم تمثيله في الإدارة العامة لهذا الاتحاد. وأصدر الحزب جريدة تنطق باسمه تحت عنوان "كونتراس".

زكان أبرز قياديي هذا الحزب دافيد بن غوريون وبيرل كتسينلسون، ثم انضم إليهما كل من يتسحاق طبنكين ويتسحاق بن تسفي وإلياهو غولومب ودافيد ريميز وزلمان شازار وشموئيل يفنيئيلي. وفي انتخابات المؤتمر الثالث لهستدروت "العمال العبريين" العامة في فلسطين نال الحزب 53% من مجمل أصوات الناخبين من أعضاء الهستدروت العامة. وحافظ الحزب على مر السنين على مبدأ أساسي في الطموح من أجل تحقيق الوحدة السياسية لجميع العمال اليهود في فلسطين، ولهذا دخل الحزب في مفاوضات مع حزب "هبوعيل هتسعير" لتحقيق الوحدة، وهو ما تم العام 1930 عندما جرى التوقيع على الاتحاد بين الحزبين "احدوت هعفودا" و"هبوعيل هتسعير" وأصبح الاسم الجديد للحزب الموحد "حزب عمال أرض إسرائيل"، والمعروف إجمالا بالاسم المختصر: "مباي". واختير بن غوريون لرئاسة الحزب الجديد بصفة السكرتير العام.

الأحد, أبريل 18, 2021

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

للانضمام للقائمة البريدية

إسرائيل "قوة إقليمية" مأزومة داخليًا!

تقرير مدار الاستراتيجي 2021: المشهد الإسرائيلي 2020

لقراءة التقرير