نتوري كارتا

اسم من الآرامية (حرس المدينة) أُطلق على مجموعة من اليهود المتمسكين بأهداب الدين اليهودي والتي تنكر وجود كيان سياسي يهودي علماني في فلسطين. بدأت البوادر الأولى لتنظيم المجموعة العام 1935 على يد عمرام بلوي وأهارون كتسنلبوغن اللذين تحفظا من زعماء (أغودات يسرائيل) متهمين إياهم بأنهم تبنوا الصهيونية.

واتخذ أعضاء نتوري كارتا كلا من حي (مئة شعاريم ) في القدس ومدينة بني براك مقرين مركزيين لهم، وهم يتحدثون فيما بينهم باللغة الايديشية. كانوا من معارضي قرار تقسيم فلسطين إلى دولتين العام 1947، بل إنهم دعوا الحكومة البريطانية إلى عدم ترك فلسطين، ودعوا إلى التمرد على اليهود الذين حاصروا مدينة القدس في معارك 1948 متهمين إياهم بالجرائم والقتل على لا شيء. وأعلن أعضاء نتوري كارتا العام 1949 عشية الانتخابات للجمعية التمهيدية (قبل الكنيست الاسرائيلي) إلى أنهم لا يعترفون بحكم الكفرة ولا يقبلون سلطتهم عليهم ولن يتعاملوا مع حكومتهم وأن قوانينهم غير مقبولة لديهم على وجه الاطلاق. وطالبوا الأمم المتحدة بتطبيق قرار تدويل القدس أو ضمها إلى المملكة الأردنية الهاشمية.

ويرفض أعضاء هذه الجماعة منذ اقامة اسرائيل حمل هوياتها، ويقاطعون الانتخابات البرلمانية (للكنيست) والمجالس والبلديات ويوجهون اللوم الشديد والانتقاد اللاذع إلى الأوساط الدينية التي تشارك في هذه الانتخابات.

وبالاضافة إلى المركزين في اسرائيل توجد مراكز أخرى لهذه الجماعة في لندن ونيويورك، وتتم عملية تحويل أموال تبرعات إلى هذه الجماعة لتغطية تكاليف النشاطات الدينية والسياسية التي تقوم بها الجماعة وقيادتها.

وتعترف هذه الجماعة بالسلطة الوطنية الفلسطينية ولها عضو في المجلس التشريعي الفلسطيني.

وكان لزعمائها علاقات جيدة مع الرئيس الراحل الفلسطيني ياسر عرفات وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية.

الثلاثاء, أكتوبر 27, 2020

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

للانضمام للقائمة البريدية