أعلن مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي أن عدد سكان إسرائيل، مع نهاية العام العبري المنصرم، في مطلع الأسبوع الجاري بلغ 8,58 مليون نسمة، إلا أن هذا العدد يضم قرابة 300 ألف فلسطيني وسوري في القدس المحتلة ومرتفعات الجولان السورية المحتلة، الذين رفضوا التجنيس ولكن بحوزتهم بطاقات "مقيم"، ولذا فإن نسبة الفلسطينيين من إجمالي السكان، من دون هاتين المنطقتين المحتلتين، تلامس نسبة 18%. وفي الوقت نفسه أظهر التقرير أن هناك تراجعا ما في عدد المهاجرين اليهود من العالم خلال العام الجاري، مقارنة مع العام الماضي، وبالأساس من فرنسا، التي استهدفتها إسرائيل على نحو خاص لاجتذاب اليهود منها في أعقاب سلسلة عمليات إرهابية وقعت هناك.
أثارت المقابلات الصحافية التي "خص" رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بها أربعاً من قنوات التلفزة الإسرائيلية خلال زيارته الحالية في الولايات المتحدة وبثتها، بالتزامن، مساء يوم السبت (24 أيلول)، العديد من ردود الفعل الإعلامية والسياسية والشعبية في إسرائيل، من حيث المضامين والتصريحات
انشغلت الصحافة الاقتصادية الإسرائيلية في الأيام الأخيرة بقضية الاختناقات المرورية وخاصة في منطقة تل أبيب الكبرى، ولكن أيضا في منطقتي حيفا والقدس. كما أن ما يسمى "شارع عابر إسرائيل" (شارع 6-الأوتوستراد الأضخم في إسرائيل) لم يعد يفي بالغرض المنشود منه. وعلى الرغم من كل التبريرات بشأن
الضجة التي أحدثها وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، بخطابه قبل أيام الذي اتهم فيه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بالتسبب بخسائر أمنية استراتيجية أمام واشنطن، لم تأت من فراغ، بل هي تعبير عن أجواء انتشرت في المؤسسة العسكرية والأمنية الإسرائيلية، وكان بعضها يخرج من حين إلى آخر إلى وسائل
الصفحة 23 من 61