أجمع أربعة من الرؤساء السابقين للمحكمة العليا في إسرائيل على أن إسرائيل تشهد سيرورات مثيرة للقلق قد تؤول، في نتيجتها، إلى "إعلان بداية نهاية النظام الديمقراطي في إسرائيل"!
يفتقر حوالي 13 ألف تلميذ يتعلمون في مدارس مهنية تابعة لوزارة الاقتصاد الإسرائيلية إلى اهتمام بهم. وانعدام الاهتمام بهؤلاء التلاميذ ليس مفاجئا، إذ أن معظمهم جاؤوا من الشرائح الاجتماعية الضعيفة في إسرائيل. فهؤلاء أبناء شبيبة جرى دفعهم إلى التسرب من المدارس التابعة التي تشرف عليها وزارة التربية والتعليم، بادعاءات تتعلق بـ"صعوبات تعليمية" من شأنها أن تمس بمعدل علامات امتحانات البجروت، أي امتحانات التوجيهي. والتسرب من المدارس بالنسبة إلى قسم من هؤلاء التلاميذ هو أمر يصعب إيقافه، إذ أنهم يتسربون من المدارس المهنية الخاضعة لإشراف وزارة الاقتصاد أيضا.
يتذمر الخبراء الاقتصاديون والمسؤولون في منظمة الـ OECD كثيرًا من إنتاجية العمل المنخفضة لدى العمال في إسرائيل باستثناء صناعات التصدير في قطاع الهاي- تك، ويُشار بهذا الشأن إلى أن معدّل إنتاجية العمل في إسرائيل هو من بين المعدلات الأدنى في الدول الأعضاء في هذه المنظّمة.
أكد "مركز أدفا- معلومات حول المساواة والعدالة الاجتماعية في إسرائيل" في تقريره السنوي "صورة الوضع الاجتماعي في إسرائيل 2015" الصادر مؤخرا، أن معطيات الأوضاع الاقتصادية تنعكس في نهاية المطاف على المستوى الصحي.
الصفحة 679 من 976