قبل نهاية العام الفائت بخمسة أيام أعلن ائتلاف حكومة بنيامين نتنياهو الرابعة نهاية ولايته، وقرّر الذهاب إلى انتخابات عامّة مبكرة يوم 9 نيسان القريب بدلاً من الموعد القانونيّ الأصلي، وهو يوم 5 تشرين الثاني المقبل. وخلال أقل من أسبوعين منذ حلّ الكنيست شهدت خارطة الأحزاب الإسرائيلية تغيّرات سريعة وغير متوقعة، وظهرت عدة أحزاب جديدة أكدت نيتها خوض هذه الانتخابات على خلفيات متعدّدة (طالع التغطية الخاصة حول انتخابات 2019 ص 2 و 3).
قُتلت حتى اليوم خلال العام الجاري، وقبل انتهائه، 25 امرأة في إسرائيل. في قسم من الحالات اقترف المجرم جريمته بسلاح ناريّ. وسائل القتل هذه متوفّرة بسخاء في الفضاء المدني الإسرائيلي. بعضها بترخيص وبعضها الآخر بدون ترخيص، علماً أن غير المرخص منها كان بغالبيّته مرخّصاً قبل أن يتحوّل من أيدي الجيش الى أيدي الجريمة، المنظمة منها (المافيا) وغير المنظّمة.
أظهر استطلاع "مؤشر الديمقراطية الإسرائيلية" للعام 2018، الذي نشره "المعهد الإسرائيلي للديمقراطية" في القدس في كانون الأول الحالي، أن 28% من المشتركين فيه فقط يعتقدون أن هناك توازناً بين المكونيّن اليهودي والديمقراطي لنظام الحُكم في إسرائيل، في حين يعتقد 5ر45% منهم أن المكوّن اليهودي أقوى من الديمقراطي، ويعتقد 21% منهم أن المكوّن الديمقراطي أقوى من اليهودي.
أوصت وحدة التحقيق في الشرطة الإسرائيلية، الخاصة بجرائم الغش والخداع، بتقديم لائحة اتهام ضد بنيامين نتنياهو وزوجته، في ما يعرف بـاسم "الملف 4000"، المتعلق بسعي نتنياهو لضمان تغطية ودودة له في موقع "واللا" الاخباري، حينما كان بملكية الثري شاؤول ألوفيتش، الذي كان يملك أيضا بالتوازي السيطرة على شركة الاتصالات الأرضية "بيزك"، في مقابل امتيازات.
الصفحة 432 من 926