من يتابع الصحف ووسائل الاعلام الاسرائيلية والتقارير المكثفة التي تنشرها في هذه الأيام، بعد أن تنسبها لمختلف "المصادر الأمنية والعسكرية"، يتذكر الحملة الاعلامية والعسكرية الاسرائيلية التي تم شنها في صيف العام 2000، وكان في مركزها "أن الفلسطينيين يتهيأون لانتفاضة ثانية، وأنهم يخزّنون الأسلحة"، ومن جهة أخرى تم شن هجوم مركّز على القيادة الفلسطينية، بزعم أنها "مخيبة للآمال" الاسرائيلية.
أصدر الحاخام يوسيف شالوم إلياشيف، اليوم الأربعاء 5/1/2005، قرارًا بأن ينضم حزب "يهدوت هتوراه" الديني الأصولي إلى حكومة أريئيل شارون، لفترة تجريبية مدتها 3 أشهر.
وأعرب الحاخام إلياشيف "عن عدم ثقته برئيس الحكومة" وطالب في ضوء ذلك بأن يقوم الأخير بتنفيذ تعهداته للمتدينين في غضون ثلاثة أشهر..
"المشهد الإسرائيلي": عن مركز "مدى الكرمل" للدراسات الاجتماعية التطبيقية صدر حديثًا للباحث امطانس شحادة بحث جديد بعنوان "بطالة وإقصاء: الأقلية العربية في أسواق العمل في إسرائيل".
ينطلق البحث من رؤية الصعوبات التشغيليّة، في إسرائيل عامّةً، وفي صفوف الأقلّيّة العربيّة خاصّة، بأنها ليست ظاهرة اقتصاديّة صِرفة، فهي تعكس تعامل الدولة مع سكّان الأقلّيّة، وكذلك طريقة توزيع مراكز القوّة والوظائف في الدولة
ردّت إحدى الكاتبات على مجموعة مقالات نشرتها مؤخرًا بعنوان "مسائل في الصهيونية" وادعت أن المشكلة الأساسية لأمراض إسرائيل هي الدين، أو كما عكست ذلك في العنوان الفرعي لمقالها "كيف ابتليت الصهيونية السياسية بالدين اليهودي". وكتبت هناك: "عندما ولدت الصهيونية كفكرة متنورة ومثيرة وغنية بالوعود، لم تعرف تماما كيف تفصل المستقبل الصهيوني عن الماضي اليهودي". وطرحت أسئلة مثل: "لماذا يتصرف الشعب الإسرائيلي بشكل لا يتلاءم تماما مع مجموعات كولونيالية أخرى"؟.
الصفحة 695 من 1047