بالتزامن مع عيد الفصح العبري نشر موقع "واينت" الالكتروني، التابع لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، في الأسبوع الماضي عشرة مقالات متنوعة، أسماها الضربات العشر، تيمنًا بالضربات العشر التي تلقاها فرعون لإجباره على السماح لليهود بمغادرة مصر. لكن ضربات اليوم تتعلق بأزمات يعيشها المجتمع الإسرائيلي. واختار "المشهد الإسرائيلي" من هذه الضربات "ضربتين"، الواحدة مكملة للأخرى، تتحدثان عن تفاصيل دقيقة في داخل المجتمع الإسرائيلي. الضربة الأولى لأحد جوانب الفقر في اسرائيل، ومعاناة الامهات المعيلات لوحدهن لعائلاتهن، اللاتي كن يحصلن على مخصصات وتسهيلات مقبولة نوعا ما، وعلى الرغم من تواضعها إلا أن السياسة الاقتصادية التي تنتهجها حكومة اريئيل شارون، بقيادة وزير المالية بنيامين نتنياهو، قضت على هذه المخصصات. وفي المقال الأول نقرأ مونولوجا لأم من هؤلاء الامهات حول حياتها ومعاناتها.
قررت الحكومة الإسرائيلية، في جلستها الخاصة المنعقدة اليوم (الأحد 5/6/2005)، إقامة لجنة وزارية خاصة برئاسة وزير الأمن الداخلي، جدعون عزرا، لمحاربة العنف المتصاعد في المجتمع الإسرائيلي والذي كان من مؤشراته أخيرًا تصاعد جرائم القتل بحق عدد من المواطنين الأبرياء. وستقدم اللجنة توصياتها في هذا الشأن في غضون ثلاثة أسابيع.
بعث المربي نبيه أبو صالح، رئيس لجنة متابعة قضايا التعليم العربي، برسالة احتجاجية الى وزيرة التربية والتعليم، ليمور ليفنات، تعقيبا على قرار فصل 4500 معلم ومعلمة من جهاز التعليم.
لا تبدو في الأفق بعد طريقة يمكن بواسطتها قياس كميات دموع التماسيح في إسرائيل. والأكاذيب على الألسن الرسمية وشبه الرسمية تتوالى بسرعة لافتة للنظر. فلا يوجد أحد بين السياسيين أو مسؤولي الوزارات والمؤسسات الرسمية لم يقدّم وصلته الخاصة من البكاء الكاذب. سواء كانت دموعًا (متلفزة بالضرورة لضرورات التسويق) على ضحايا الفقر وانتهاك الحق في مكان عمل أو في تلقي العلاج باحترام أو العيش الكريم عامة.
الصفحة 693 من 1047