يرى مراقبون أن تيار الصهيونية - الدينية، أو ما يعرف بجمهور المتدينين القوميين، وممثله الرئيسي في الكنيست الحزب القومي - الديني "المفدال"، بات يقف اليوم أمام "تقاطع طرق" في أعقاب خطة الانفصال وإخلاء مستوطنات قطاع غزة وعدد من مستوطنات شمال الضفة الغربية التي تعتزم حكومة أريئيل شارون الشروع في تنفيذها في موعد ما من شهر آب المقبل
شكلت زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي أريئيل شارون إلى باريس وما تعنيه من "تحول في الموقف الفرنسي" العنوان الرئيسي في صحيفة "هآرتس" و"معاريف" يوم الخميس 28/7/2005، فيما لم تشر إليها البتة صحيفة "يديعوت أحرونوت" على صفحتها الأولى واكتفت بنشر نبأ الزيارة ضمن صفحاتها الداخلية.
خرج الكنيست الإسرائيلي، بدءًا من يوم الأربعاء 27/7/2005، إلى عطلة صيفية تستمر حوالي ثلاثة شهور، في ختام دورة برلمانية صيفية قصيرة دامت شهرين ونصف الشهر تميزت، كما كان متوقعا، بالركود السياسي، وأطلقت فيها أحزاب اليمين "نفثات صراعها البرلماني الأخير ضد خطة فك الارتباط"، ولم تنجح في تحقيق أي شيء سوى جذب انتباه موقت لوسائل الاعلام.
صادق الكنيست الإسرائيلي في آخر أيام دورته الصيفية، الأربعاء 27/7/2005 ، على "قانون الانتفاضة" الذي يهدف إلى منع الجرحى والمتضررين الفلسطينيين جراء العمليات التي ينفذها الجيش الإسرائيلي من تقديم دعاوى قضائية ضد دولة إسرائيل.
الصفحة 660 من 1047