أصدر "مركز الدراسات المعاصرة" في مدينة أم الفحم بحثا جديدا تحت عنوان "بدون ترخيص: سياسة هدم البيوت العربية في إسرائيل" من تأليف كل من مهند مصطفى والمحامي محمد صبحي. وجاء البحث للكشف عن ظاهرة هدم البيوت العربية والمخططات السياسية والتخطيطية التي تهدف إلى هدم آلاف البيوت في السنوات القادمة. ويظهر البحث الخطر المحدق بالمجتمع العربي نتيجة هذه السياسة وخصوصا في النقب.
أكد كتاب إسرائيلي جديد هو "غزة كالموت" لمؤلفه الصحافي شلومي إلدار أن الإسرائيليين لا يعرفون ويفضلون عدم معرفة شيء عن الفلسطينيين المقيمين في قطاع غزة بدافع الرغبة في التعامي عن رؤية الطرف الآخر أحيانا وبسبب كونهم ضحايا التعمية والمغالطة المقصودة من قبل صناع القرار. وشدد الكتاب الجديد على فكرته المركزية بالإشارة إلى هيمنة العقلية والاعتبارات العسكرية على عملية التفكير الإسرائيلي الخاصة بتسوية الصراع لافتا إلى فشلها في تأمين حل المشكلة الأمنية الكبيرة لإسرائيل والى دورها- العقلية العسكرية- في تجنيد كافة السكان الفلسطينيين نحو دائرة الانتفاضة بعد أن تبين أن "الحل الأسهل" هو الأكثر سوءا.
رام الله- صدر حديثاً عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار" العدد 19 من فصلية "قضايا إسرائيلية".
في العدد مقال لمسعود اغبارية حول مقاضاة قادة الاحتلال، يتابع فيه أحدث المعطيات حول الموضوع، وما يستجد على الساحة الإسرائيلية من جدل حوله، ومحاولات إسرائيل تحصين قادتها العسكريين من ملاحقة يعتقد الكثير أنها قادمة لا محالة.
"المشهد الإسرائيلي"- صدرت أخيرًا عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية- "مدار" الورقة رقم 30 من سلسلة "أوراق إسرائيلية"، وهي بعنوان "ما بعد فك الارتباط- سيناريوهات إسرائيلية". وتضم مجموعة من السيناريوهات الإسرائيلية حول ما بعد فك الارتباط، والتي ظهرت في "النشرة الإستراتيجية" الصادرة عن "مركز يافه للدراسات الإستراتيجية" في جامعة تل أبيب.
تتناول السيناريوهات، في التحصيل الأخير، خيارات إسرائيل المقبلة وتأثير خطة الانفصال على السياسة والمجتمع الفلسطينيين وعلى المجتمع الإسرائيلي وعلى قوة الردع الإسرائيلية، وكذلك على مستقبل العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية.
الصفحة 633 من 1047